شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨٠ - فصل و من سورة القلم
[٣٦٦- فصل: و من سورة القلم]
٣٦٦- فصل:
و من سورة القلم ٢٦٨١- قال: ثم عقد لواء و نادى المنادي: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ، أي: عن شدة، و يدعى الناس إلى السجود، فيسجد المؤمنون للّه عزّ و جلّ لما عاينوا من نور العرش، و بقي المنافقون كأن في ظهورهم سفافيد الحديد فلا يستطيعون السجود، و كانوا يدعون في دار الدنيا إلى طاعة اللّه عزّ و جلّ و يأبون، فقيل: وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ فوردوا جهنم، فاتبع القوم لواءهم حتى نزلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة.
(٢٦٨١)- قوله: «عن شدة»:
هكذا في رواية لابن عباس، و في رواية أخرى: عن أمر عظيم، و روي عنه أيضا: شدة الأمر وجده.
انظر أقواله و طرق أسانيدها في: تفسير ابن أبي حاتم [١٠/ ٣٣٦٦] رقم ١٨٩٥٣، ١٨٩٥٤، ١٨٩٥٦، و مستدرك الحاكم [٢/ ٤٩٩، ٥٠٠]، و تفسير ابن جرير [٢٩/ ٣٨، ٤٢]، الأسماء و الصفات للبيهقي [٤٣٦- ٤٣٧، ٤٣٧، ٤٣٨]، و الدر المنثور [٨/ ٢٥٤- ٢٥٥].