شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٣١ - باب ما جاء في ذكر الألوية، و صفة لواء الحمد، و قوله عزت قدرته
و ذلك دون المائة بثلاث آيات من النساء.
- قال: و إذا كان يوم القيامة عقد لواء، و نادى المنادي: أين الذين هاجروا في سبيل اللّه مع النبي (صلى الله عليه و سلم) محمد بن عبد اللّه خاتم النبيين فقتلوا أو ماتوا؟ قال: فيقوم الفريقان جميعا فيقولون: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ قال: إن اللّه تعالى يقول: لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ.
قال: فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة.
٢٦٣٢- قال: و قد كانت قصة لقوم من أصحاب النبي (صلى الله عليه و سلم)،- دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً الآية، قال: بلغني أنها سبعون درجة، بين كل درجتين سبعون عاما للجواد المضمر، و مثله عن ابن محيريز عند ابن أبي حاتم في التفسير [٣/ ١٠٤٥] رقم ٥٨٥٧، و ابن جرير في التفسير [٥/ ٢٣٢].
و أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره [٣/ ١٠٤٤] رقم ٥٨٥١ بإسناد قوي عن ابن مسعود مرفوعا: من بلغ بسهم فله درجة فقال رجل:
يا رسول اللّه و ما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمك، ما بين الدرجتين مائة عام.
(٢٦٣٢)- قوله: «و قد كانت قصة»:
لم أقف على هذا لا عن ابن عباس و لا عن غيره، و كذلك سبب نزول قوله تعالى: وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الآية، و هو بهذا السياق عن ابن عباس غريب.
انظر ما بعده.