شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨٨ - باب ما جاء في الشفاعة
٢٦٩٢- و قال داود بن أبي هند: يتعلق العبد المذنب من هذه الأمة يوم القيامة بنبينا (صلى الله عليه و سلم) فيقول: يا نبي اللّه (صلى الله عليه و سلم): أنقذني من عذاب اللّه عزّ و جلّ، فيقول (صلى الله عليه و سلم): بلغتك سنتي، و عرفت شريعتي ثم عصيت! فما عذرك؟ فيقول: يا نبي اللّه غلبت عليّ شقوتي، فيقول رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
لا شقوة على أحد من أمتي، اللّهمّ هبه لي.
قال: فيهبه اللّه تعالى له.
٢٦٩٣- قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: العلم شفيع إذا استعمل، (٢٦٩٢)- قوله: «و قال داود بن أبي هند»:
الخراساني، الإمام الحافظ الثقة: أبو محمد و أبو بكر البصري، مفتيها و عالمها، من أصحاب الشعبي و ابن المسيب، رأى أنس بن مالك، قال ابن جريج:
ما رأيت مثل داود بن أبي هند، إن كان ليقرع العلم قرعا. انظر عنه في:
سير أعلام النبلاء [٦/ ٣٧٦]، تهذيب الكمال [٨/ ٤٦١]، تهذيب التهذيب [٣/ ١٧٧]، الكامل في التاريخ [٥/ ٣٤٠]، الجرح و التعديل [٣/ ٤١١]، تذكرة الحفاظ [١/ ١٤٦]، التاريخ الصغير [٢/ ٤٩]، التقريب [/ ٢٠٠] الترجمة رقم ١٨١٧، الكاشف [١/ ٢٢٥].
(٢٦٩٣)- قوله: «قال أحمد بن عاصم الأنطاكي»:
قال الحافظ الذهبي: الزاهد الرباني، الولي: أبو عبد اللّه الأنطاكي، صاحب مواعظ و سلوك. اه.
قلت: هو ممن فات الحافظ ابن عساكر في تاريخه، فإنه نزل دمشق و أقام بها مدة، انظر أخباره و آثاره في:
حلية الأولياء [٩/ ٢٨٠]، صفة الصفوة [٤/ ٢٧٧]، طبقات الصوفية [/ ١٣٧- ١٤٠]، تاريخ الإسلام [وفيات سنة ٢٣٠- ص ٤٣]، البداية و النهاية [١٠/ ٣١٨]، طبقات الأولياء [٤٦، ٤٧]، طبقات الشعراني [١/ ١٩٧]، الميزان [١/ ١٠٦]، و الكواكب الدرية [١/ ١٩٧]، نتائج