شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠ - فصل و من فضائل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
[٣٠٣- فصل: و من فضائل أبي عبيدة بن الجرّاح]
٣٠٣- فصل:
و من فضائل أبي عبيدة بن الجرّاح ٢٥٥٣- قدم وفد نجران على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا القرآن، فأخذ النبي (صلى الله عليه و سلم) بيد أبي عبيدة بن الجراح قوله: «و من فضائل أبي عبيدة بن الجراح»:
و اسمه عامر بن عبد اللّه بن الجراح القرشي، الفهري، المكي، أحد السابقين الأولين، أمين الأمة، و مناقبه شهيرة جمة، كاد أبو بكر و عمر أن يولياه الخلافة، لما كان فيه من الكمال و السيادة و معرفته بالأمانة.
انظر فضائله و أخباره في:
طبقات ابن سعد [٣/ ٤٠٩، ٧/ ٣٨٤]، تهذيب الأسماء و اللغات [٢/ ٢٥٩]، كنز العمال [١٣/ ٢١٤]، تاريخ ابن عساكر [٢٥/ ٤٣٥]، المستدرك للحاكم [٣/ ٢٦٢]، حلية الأولياء [١/ ١٠٠]، معجم الطبراني [١/ ١١٧]، العقد الثمين [٥/ ٨٤]، الإصابة [٥/ ٢٨٥]، أسد الغابة [٣/ ١٢٨]، المعرفة لأبي نعيم [٤/ ٢٠٤٩]، صفوة الصفوة [١/ ١٤٢]، سير أعلام النبلاء [١/ ٥]، تهذيب الكمال [١٤/ ٥٢].
(٢٥٥٣)- قوله: «يعلمنا القرآن»:
وقع في رواية أنس عند مسلم: يعلمنا السنة و الإسلام، و أن الذين قدموا من أهل اليمن، قال الحافظ في الفتح: إن كان الراوي تجوز عن أهل نجران بقوله: أهل اليمن لقربها منها، و إلّا فهما واقعتان، قال: و الأول أرجح.