شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢٤ - باب ما جاء في فضل هذه الأمة على سائر الأمم، و قوله تعالى
الذي لم يخرج نفسي من الدنيا حتى بشرني رضوان خازن الجنة بالخير لأمتي، ثم قال (صلى الله عليه و سلم) لأصحابه: قوموا بنا نأتي باب عمر بن الخطاب فننظر إلى آثار الصخرة، إلى ذهابها و مجيئها.
- اللفتواني، أخبرنا أبو حفص السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أبو يعلى: الحسين بن محمد الزبيري، قال: حدثني أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، ثنا الفضل بن يزيد بن الفضل قال: حدثني بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، عن واصل، عن أم نجيح- كذا قال- عن عائشة قالت: كنت قاعدة عند النبي (صلى الله عليه و سلم) إذا أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب- و كانت من المجتهدات في العبادة، و كان النبي (صلى الله عليه و سلم) يدنيها لما يعلم منها- فقالت: ... القصة.
قال الحافظ في الفتح: و أخرجها المستغفري فقال: عن واصل مولى أبي عتبة، عن أم يحيى قالت: قالت عائشة: قال: و واصل مولى أبي عتبة لا سماع له من أم يحيى، و قال الذهبي في التجريد: كانت عابدة و أظن أن حديثها موضوع، قال الحافظ في الإصابة: و هو كما ظن.
قلت: في إسناد روايتنا من لم أجد له ترجمة، و منهم من لم أجد من وثقه، فالضعف و الجهالة في الإسناد ظاهر.