شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨ - فصل و من فضائل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
[٣٠٢- فصل: و من فضائل العبّاس بن عبد المطّلب]
٣٠٢- فصل:
و من فضائل العبّاس بن عبد المطّلب ٢٥٥١- قال (صلى الله عليه و سلم): العباس بن عبد المطلب عمي.
٢٥٥٢- و استسقى عمر بن الخطاب (رضوان اللّه عليه) عام الرمادة (٢٥٥١)- قوله: «العباس بن عبد المطلب»:
هو الصحابي الجليل شيخ الإسلام و المسلمين حقا، عم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و صنو أبيه، أسلم قبل الهجرة و كتم إسلامه، و ورد في بعض الروايات أنه خرج مكرها يوم بدر، انظر فضائله و اخباره في:
طبقات ابن سعد [٤/ ٥- ٣٣]، سير أعلام النبلاء [٢/ ٧٨]، تهذيب الكمال [١٤/ ٢٢٥]، تهذيب التهذيب [٥/ ١٠٧]، مجمع الزوائد [٩/ ٢٦٨]، كنز العمال [١٣/ ٥٠٢]، الإصابة [٥/ ٣٢٨]، الاستيعاب [٦/ ٣]، المعرفة و التاريخ [١/ ٢٩٥]، المعرفة لأبي نعيم [٤/ ٢١٢٠]، أنساب الأشراف [٣/ ١]، المستدرك [٣/ ٣٢١]، تاريخ ابن عساكر [٢٦/ ٢٧٣].
قوله: «عمي»:
زاد في الرواية: و صنو أبي، و في لفظ: العباس عم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و إن عم الرجل صنو أبيه، أخرجه الترمذي في المناقب، باب المناقب العباس رقم ٣٧٦١، و أبو بكر الشافعي في الغيلانيات برقم ٢٧٥، كلاهما من حديث ابن أبي الزناد، عن الأعرج، عن ابن أبي ليلى، قال الترمذي: حسن صحيح غريب.
(٢٥٥٢)- قوله: «و استسقى عمر بن الخطاب»:
حديث استسقاء عمر بالعباس أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا، رقم ١٠١٠، و في فضائل الصحابة، باب-