شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٩٦ - فصل في فضل المصاهرة و حرمة الأصحاب (عليهم السلام)
٢٦٠٨- و قال (صلى الله عليه و سلم): من سب أحدا من أصحابي فعليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، ألا فلا أناله اللّه شفاعتي يوم القيامة، ألا فلا سقاه اللّه من حوضي.
- و أما حديث ابن عباس، فأخرجه البيهقي في المدخل برقم ١٥٢ من طريق سليمان بن أبي كريمة- أحد المضعفين- عن جويبر و هو مثله، عن ابن عباس و لم يدركه بمثل حديث جابر الثاني، ثم ساقه البيهقي بإسناد آخر عن جويبر فقال: عن جواب بن عبيد اللّه به مرفوعا ليس فيه ابن عباس.
و انظر التعليق المتقدم على حديث عمر بن الخطاب في مؤدى هذا الحديث و معناه.
(٢٦٠٨)- قوله: «من سب أحدا من أصحابي»:
في الباب عن أنس بن مالك، و أبي سعيد الخدري، و ابن عباس، و عائشة رضي اللّه عنها، و عن عطاء مرسلا، و عويم بن ساعدة.
أما حديث أنس، فأخرجه ابن عدي في الكامل [٥/ ١٨٥٥]، و حمزة السهمي في تاريخ جرجان [/ ٢٧٥]، و الخطيب في تاريخه [١٤/ ٢٤١- ٢٤٢] جميعهم من حديث علي بن يزيد الصدائي- قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه- ثنا أبو شيبة الجوهري عنه مرفوعا: من سب أصحابي فعليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صرفا و لا عدلا.
و أما حديث أبي سعيد الخدري، فأخرجه الطبراني في الأوسط [٢/ ٥٠٣] رقم ١٨٦٧ من حديث فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عنه مرفوعا:
من سب أحدا من أصحابي فعليه لعنة اللّه، قال في مجمع الزوائد [١٠/ ٢١]: فيه ضعفاء وثقوا.
و أما حديث ابن عباس، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١٢/ ١٤٢] رقم ١٢٧٠٩ من طريق عبد اللّه بن خراش- و هو ضعيف كما في مجمع