شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٩ - تابع جامع أبواب الفضائل و المناقب باب فضائل الأربعة، و سائر الصحابة رضي اللّه عنهم أجمعين
تمنوا، فقال بعضهم: أتمنى لو كانت هذه الديار مملوءة ذهبا أنفقها في سبيل اللّه، ثم قال: تمنوا، فقال رجل: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤا و زبرجدا و جوهرا أنفقها في سبيل اللّه و أتصدق به، ثم قال: تمنوا، قالوا:
ما ندري يا أمير المؤمنين، قال عمر: أنا أتمنى لو أنها مملوءة رجالا مثل أبي عبيدة، و معاذ، و سالم مولى أبي حذيفة، و حذيفة بن اليمان.
٢٥١٩- و روى أبو هريرة قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): لا يجتمع حب هؤلاء الأربع إلّا في قلب مؤمن: أبي بكر، و عمر، و عثمان، و علي رضي الله عنه.
- و له طريق أخرى، فأخرجه ابن سعد في الطبقات [٣/ ٤١٣]، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٢٥/ ٤٧٣- ٤٧٤]، و ابن أبي الدنيا في المتمنين برقم ٣٩، و البلاذري في الأنساب [١١/ ٧٢] من حديث ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح قال: قال عمر بن الخطاب لجلسائه ... فذكر نحوه منقطع.
و أخرجه الدينوري في المجالسة [٦/ ١٥٦- ١٥٧] رقم ٢٤٩٦، و من طريقه ابن عساكر [٢٥/ ٤٧٤] من حديث علي بن عبد اللّه القرشي، عن أبيه قال:
مر عمر بن الخطاب بقوم يتمنون ... الحديث.
قوله: «و سالم مولى أبي حذيفة»:
زاد في رواية: إن سالما كان شديدا في ذات اللّه، لو لم يخف اللّه ما أطاعه، و أما أبو عبيدة فسمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: لكل أمة أمين، و أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح.
(٢٥١٩)- قوله: «و روى أبو هريرة»:
أخرج حديثه عبد بن حميد في مسنده [/ ٤٢٦- ٤٢٧ المنتخب] رقم ١٤٦٤، و من طريقه ابن عساكر [٣٩/ ١٢٦]، و القطيعي في زياداته على فضائل الإمام أحمد برقم ٦٧٥، و أبو نعيم في الحلية [٥/ ٢٠٣] و الخطيب-