شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١١٨ - فصل ذكر زيد بن عمرو بن نفيل و ورقة بن نوفل
٢٦٢٢- عن هشام بن عروة، عن أبيه أن زيد بن عمرو بن نفيل و ورقة بن نوفل ذهبا إلى الشام في الجاهلية يلتمسان الدين، فعرضت اليهود عليهما دينهم فكرهاه، و سألا رهبان النصرانية فعرضوا عليهم دينهم، فأتوا راهبا من الرهبان فسألاه فقال: إن هذا الدين الذي تطلبان لم يجىء بعد- و هذا زمانه- و إن هذا الدين يخرج من قبل تيماء.
- و أخرجه النسائي في المناقب من السنن الكبرى [٥/ ٥٤] رقم ٨١٨٧، و ابن إسحاق في سيرته [/ ١١٦]، و ابن سعد في الطبقات [٣/ ٣٨٠]، و ابن عساكر في تاريخه [١٩/ ٥٠٥، ٥٠٦]، و أبو نعيم في المعرفة [٣/ ١١٣٤] رقم ٢٨٤٣، و ابن الجوزي في المنتظم [٢/ ٣٣٠] و بعضهم يزيد فيه: و كان يحيى الموؤدة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: مهلا لا تقتلها، أنا أكفيك مؤونتها، فيأخذها، فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها لك، و إن شئت كفيتك مؤونتها.
(٢٦٢٢)- قوله: «عن هشام بن عروة»:
أخرجه من طريقه أبو داود الطيالسي، و من طريق أبي داود ابن الجوزي في المنتظم [٢/ ٣٣٠]، و ابن عساكر في تاريخه [٦٣/ ٦]، و أخرجه أيضا في [١٩/ ٥١١- ٥١٢] مقتصرا على الشطر الأخير منه.
و أخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء [١/ ١٢٨، ١٢٩].
و أخرجه البيهقي بطوله في الدلائل [٢/ ١٤١- ١٤٦] و فيه قصة النبي (صلى الله عليه و سلم) مع جبريل (عليه السلام) و إخباره (صلى الله عليه و سلم) خديجة و ورقة بما رأى، و قصة خروج زيد بن عمرو و ورقة الشام من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة.
قال البيهقي: و ذكر القصة بأجمعها شيخنا أبو عبد اللّه الحافظ، عن، أبي جعفر البغدادي، عن أبي علاثة: محمد بن عمرو بن خالد، عن، أبيه، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة إلّا أنه لم يذكر من شعر ورقة إلّا البيتين الأولين.