شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨٣ - فصل و من سورة المطففين
[٣٧٠- فصل: و من سورة النّازعات]
٣٧٠- فصل:
و من سورة النّازعات- ثم عقد لواء آخر، و نادى المنادي: أين من خاف مقام ربه؟ فيعرف القوم صفتهم فيقولوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ قال: إن اللّه تعالى يقول: فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى، قال: فيتبع القوم لواءهم، حتى ينزلوا منازلهم من الجنة.
[٣٧١- فصل: و من سورة المطفّفين]
٣٧١- فصل:
و من سورة المطفّفين ٢٦٨٣- قال ابن عباس رضي الله عنه: و للّه عزّ و جلّ عباد عملوا بطاعته، فرفعت كتبهم إلى عليين، حتى إذا كان يوم القيامة، عقد لهم لواء، و نادى المنادي:
أين الأبرار الذين كتبهم في عليين، فيعرف القوم صفتهم فيقولوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ قال: إن اللّه تعالى يقول: وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ (١٩) كِتابٌ مَرْقُومٌ (٢٠) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (٢١) إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢) عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ، قال: فيتبع القوم لواءهم حتى ينزلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة.