شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٠ - فصل و من فضائل عمار بن ياسر رضي الله عنه
٢٥٦٣- قال: و كان بين عمار و خالد بن الوليد كلاما، فشكاه عمار إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فلم يزل خالد يطلب إليه حتى عفا عنه و استغفر له.
٢٥٦٤- و روى جابر بن عبد اللّه أن النبي (صلى الله عليه و سلم) مر بياسر و عمار بن ياسر و أم عمار و هم يؤذون في اللّه و يعذبون فقال: ابشروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة.
(٢٥٦٣)- قوله: «و كان بين عمار و خالد بن الوليد كلاما»:
روى القصة الأشتر عن خالد بن الوليد قال: بعثني رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أنا و عمار في سرية، فأصبنا أهل بيت قد كانوا وحدوا، فقال عمار رضي الله عنه: إن هؤلاء قد احتجزوا منا بتوحيدهم، فسفهته، و لم أحفل بقوله، فلما رجعنا إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) شكاني إليه ... الحديث.
أخرجه من طرق بأسانيد و ألفاظ مطولا و مختصرا: الإمام أحمد في المسند [٤/ ٨٩، ٩٠]، و في الفضائل برقم ٣٨٣١، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٤٣/ ٣٩٨]، و النسائي في المناقب من السنن الكبرى [٥/ ٧٣- ٧٤، ٧٤] رقم ٨٢٦٩، ٨٢٧٠، ٨٢٧١، ٨٢٧٢، و الطبراني في معجمه الكبير الأرقام: ٣٨٣١، ٣٨٣٢، ٣٨٣٣، و أبو يعلى- و لعله في الكبير- و من طريقه ابن عساكر [٤٣/ ٣٩٩- ٤٠٠]، و الحاكم في المستدرك [٣/ ٣٩٠- ٣٩١، ٣٩١]، و الطحاوي في المشكل [٤/ ٢٥٥].
(٢٥٦٤)- قوله: «و روى جابر بن عبد اللّه»:
أخرج حديثه ابن سعد في الطبقات [٣/ ٢٤٩]، و البيهقي في الدلائل [٢/ ٢٨٢]، و صححه الحاكم في المستدرك [٣/ ٣٨٨- ٣٨٩] على شرط مسلم، و أقره الذهبي في التلخيص، لكن سقط جابر من إسناد ابن سعد فصار بصورة المرسل.