شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨١ - فصل و من سورة المعارج
[٣٦٧- فصل: و من سورة الحاقّة]
٣٦٧- فصل:
و من سورة الحاقّة ٢٦٨٢- قال ابن عباس رضي الله عنه: إذا كان يوم القيامة تطايرت الكتاب في الأيمان و الشمائل، أما المؤمنون فيأخذون كتبهم بأيمانهم و ابيضت وجوههم، و أشرقت ألوانهم، و فرحت قلوبهم فيقول أحدهم: هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ (١٩) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (٢٠)، فينادي المنادي: أين من أوتي كتابه بيمينه؟ فيقول:
لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ قال: إن اللّه تعالى يقول: فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٢١) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ إلى قوله تعالى: بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ، فعقد لهم لواء، فيتبع القوم لواءهم، حتى يدخلوا الجنة.
[٣٦٨- فصل: و من سورة المعارج]
٣٦٨- فصل:
و من سورة المعارج- قال: ثم عقد لواء آخر، و نادى المنادي: أين المصلون؟ فقيل: و من المصلون؟ قال: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ إلى قوله تعالى: يُحافِظُونَ، فيعرف القوم صفتهم فيقولوا: لبيك داعي ربنا، قال: أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ، قال: فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا الجنة.