شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢٦ - باب ما جاء في ذكر الألوية، و صفة لواء الحمد، و قوله عزت قدرته
ثلاث ذوائب من نور، ذؤابة بالمشرق، و ذؤابة بالمغرب، و ذؤابة وسط الدنيا، مكتوب عليها ثلاثة أسطر:
الأول: بسم اللّه الرحمن الرحيم.
الثاني: الحمد للّه رب العالمين.
الثالث: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه.
طول كل سطر: مسيرة ألف ألف سنة، و عرض كل سطر: مسير ألف ألف سنة، قال: صدقت يا محمد.
٢٦٢٨- قيل: إذا ضرب لواء رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في عرصات القيامة لم تعمل النار في أحد من أهل النار إلى أن يرفع.
٢٦٢٩- و روى بعض الرواة من الأمناء الثقات قال: يضرب لواء رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يوم القيامة، فيخفف العذاب عن أهل النار ما دام لواؤه مضروبا، ببركته و جاهه و منزلته (صلى الله عليه و سلم).
٢٦٣٠- قال ابن عباس: فأول من يعقد له محمد (صلى الله عليه و سلم) النبي، الأمي العربي، خاتم كل نبي.
قال: فينادي المنادي من عند العرش- عرش الرحمن رب العالمين-: أين النبي العربي، القرشي، الأمي، التهامي، الحرمي المكي: محمد بن عبد اللّه خاتم النبيين و سيد المرسلين؟ قال:
فيقوم النبي (صلى الله عليه و سلم) و عقد له لواء الحمد، فيؤخذ بيده- و آدم (عليه السلام) و جميع ذريته من النبيين و المرسلين و جميع المؤمنين و الصديقين و الشهداء و الصالحين تحت لواء النبي (صلى الله عليه و سلم) يتبوأ من الجنة حيث شاء،