شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٠ - فصل و من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه
٢٥٣٩- و قال (صلى الله عليه و سلم) له: لقد حكمت بحكم اللّه من فوق سبع سماوات.
٢٥٤٠- و روى جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لسعد و هو يدفن:
إن هذا العبد الصالح تحرك له العرش، و فتحت له أبواب السماء.
٢٥٤١- و دخل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قبره فاحتبس، فلما خرج قيل:
يا رسول اللّه ما حبسك؟ قال: ضم سعد في القبر ضمة، فدعوت اللّه أن يكشف عنه.
(٢٥٣٩)- قوله: «من فوق سبع سماوات»:
أخرجه النسائي في المناقب من السنن الكبرى [٥/ ٦٢- ٦٣] رقم ٨٢٢٣، و ابن سعد في الطبقات [٣/ ٤٢٦] كلاهما من طريق محمد بن صالح التمار، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، به، و أصله في الصحيحين.
(٢٥٤٠)- قوله: «و روى جابر»:
أخرج حديثه الإمام أحمد في المسند [٣/ ٣٢٧]، و في الفضائل برقم ١٤٩٧، و النسائي في المناقب من السنن الكبرى [٥/ ٦٣] رقم ٨٢٢٤، و الطبراني في معجمه الكبير [٦/ ١٣] رقم ٥٣٤٠، و صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٧٠٣٣، و الحاكم في المستدرك [٣/ ٢٠٦]، و وافقه الذهبي في التلخيص.
(٢٥٤١)- قوله: «و دخل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قبره»:
رواه عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عمر، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ١٤٢- ١٤٣] رقم ١٢٣٦٦، و ابن سعد في الطبقات [٣/ ٤٣٣]، و صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٧٠٣٤، و الحاكم في المستدرك [٣/ ٢٠٦] و وافقه الذهبي.
و قد روي من طرق أخرى عن ابن عمر بغير هذا اللفظ و بمعنى ما تقدم فتخريجه فيها.