الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ٦٣ - ١٠- باب ما جاء في نعل رسول اللّه
١٠- باب ما جاء في نعل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)
٧١- حدثنا محمد بن بشار: حدثنا أبو داود الطيالسي. حدثنا همام عن قتادة قال قلت لأنس بن مالك:
«كيف كان نعل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)؟ قال: لهما قبالان» [١].
٧٢- حدثنا أبو كريب محمد بن العلا. حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء [٢] عن عبد اللّه بن الحارث [٣] عن ابن عباس قال:
«كان لنعل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قبالان مثنى [٤] شراكهما [٥].
٧٣- حدثنا أحمد بن منيع. (و يعقوب بن ابراهيم) [٦] حدثنا أبو أحمد
[١] و الحديث أخرجه الترمذي أيضا في سننه في اللباس برقم ١٧٧٣ و أبو داود في اللباس برقم ٤١٣٣ و مسلم و النسائي، و عند البخاري في كتاب اللباس باب قبالان في نعل النبي (صلى اللّه عليه و سلم) عن أنس «أن نعل النبي (صلى اللّه عليه و سلم) كان لهما قبالان».
و القبالان تثنية قبال بكسر القاف؛ و يسمى شسعا، و الشسع أحد سيور النعل، فالقبال هو السير الذي يعقد فيه الشسع الذي يكون بين إصبعي الرجل.
[٢] خالد الحذّاء: ثقة إمام حافظ، تابعي جليل القدر، كثير الحديث، واسع لعلم، توفي سنة «١٤١» ه. خرّج له الجماعة. و قد عيب لدخوله في عمل السلطان.
[٣] عبد الله بن الحارث: هاشميّ جليل، له رواية، و لأبيه وجده صحبة، أجمعوا على توثيقه.
توفي سنة «٨٤» ه.
[٤] بفتح الميم و النون و سكون الثاء من التثنية و هي جعل الشيء اثنين و الشراك: و هو أحد سيور النعل يكون على وجهها و في رواية (مثنّى).
[٥] و أخرجه ابن ماجه في اللباس حديث رقم ٣٦١٤.
[٦] يعقوب بن إبراهيم: الزهريّ، ثقة، مكثر، خرج له الجماعة.