الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ١٠٥ - ٢٥- باب ما جاء في إدام رسول اللّه
رجل من أصحاب رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و سلم)) و لا نعرف له إلا هذا الحديث الواحد و أبو خالد اسمه سعد.
١٥٣- حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة [١] أنه سمع أنس بن مالك يقول:
«إن خياطا دعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لطعام صنعه. قال أنس فذهبت مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى ذلك الطعام، فقرّب إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خبزا من شعير و مرقا فيه دبّاء و قديد [٢]، قال أنس فرأيت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يتتبع الدباء حوالي القصعة [٣]، فلم أزل أحبّ الدباء من يومئذ» [٤].
١٥٤- حدثنا أحمد بن إبراهيم الدروقي [٥] و سلمة بن شبيب و محمود بن غيلان قالوا حدثنا أبو أسامة [٦] عن هشام بن عروة عن عائشة قالت:
«كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يحب الحلواء و العسل» [٧].
١٥٥- حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني [٨]. حدثنا حجاج بن محمد [٩] قال:
[١] إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة: ثقة ثبت مات في زمن معاوية خرج له الجماعة.
[٢] القديد: لحم مملح مجفف في الشمس أو غيرها.
[٣] القصعة: بفتح القاف هي التي يأكل منها عشرة و الصحفة: التي يأكل منها خمسة.
[٤] أخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٥١ و البخاري في الاطعمة باب الدباء، و مسلم في الاشربة باب أكل اليقطين برقم ٢٠٤١ و ابو داود في الاطعمة برقم ٣٧٨٢ و النسائي.
[٥] أحمد بن إبراهيم الدروقي: البغدادي الحافظ، له تصانيف، توفي سنة «٢٤٦» ه.
[٦] أبو أسامة: قيل اسمه حماد بن أسامة، الكوفي الحافظ، كان حجة. خرج له الجماعة.
[٧] أخرجه الترمذي في الاطعمة برقم ١٨٣٣ و البخاري في الأطعمة باب الحلواء و العسل و في الأشربة و الطب و ترك الحيل و مسلم. و أبو داود في الاشربة باب شراب العسل برقم ٣٧١٥ و ابن ماجه في الاطعمة برقم ٣٣٢٣.
[٨] الحسن بن محمد الزعفراني: البغدادي صاحب الشافعي، روى له البخاري و الأربعة. وثقه النسائي و غيره.
[٩] حجاج بن محمد: الترمذي، نزل بغداد ثم المصيصة. قال أحمد: ما كان أضبط و أشد تعاهده للحروف. خرج له الستة.