الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ١٨٣ - ٤٣- باب ما جاء في قراءة رسول اللّه
معاوية بن قرّة لو لا أن يجتمع الناس عليّ لأخذت لكم في ذلك الصوت أو قال اللحن [١]» [٢].
٣٠٣- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا نوح بن قيس [٣] الحدّاني عن حسام ابن مصكّ [٤] عن قتادة [٥] قال:
«ما بعث اللّه نبيا إلّا حسن الوجه حسن الصوت، و كان نبيّكم (صلى اللّه عليه و سلم) حسن الوجه حسن الصوت و كان لا يرجّع [٦]» [٧].
٣٠٤- حدثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن. حدثنا يحيى بن حسان. حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزّناد. عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال:
«كانت قراءة النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) ربّما يسمعها من في الحجرة و هو في البيت» [٨].
[١] اللحن: بفتح اللام و سكون الحاء واحد اللحون، و هو التطريب و الترجيع و تحسين القراءة.
[٢] أخرجه أبو داود في الصلاة برقم ١٤٦٧ و البخاري في المغازي و التفسير و في فضائل القرآن التوحيد و مسلم في الصلاة و أبو داود فيه.
[٣] نوح بن قيس الحداني: نسبة إلى (حدان) قبيلة من الازد، أبو روح البصري، قال الذهبي:
حسن الحديث و قد وثق. توفي سنة ٨٣ ه. خرج له مسلم و الأربعة.
[٤] حسام بن مصك: الأسدي، أبو سهل البصري، ضعيف متروك من الطبقة السابعة. خرج له المصنف.
[٥] قتادة: تابعي من أصحاب الحسن البصري ثقة ثبت ورد ذكره في الحديث رقم ٢٦.
[٦] أي لا يرجع ترجيع الغناء أو لا يرجع في بعض الاحيان. جمعا بين الاحاديث.
[٧] هذا الحديث مرسل لأنه من رواية التابعي الذي لم يذكر فيه الصحابي.
[٨] أخرجه أبو داود في الصلاة باب رفع الصوت بالقراءة حديث رقم ١٣٢٧ و هذا الحديث يدل على توسطه ((صلى اللّه عليه و سلم)) في القراءة.