الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ٨٦ - ١٨- باب ما جاء في مشية رسول اللّه
١٨- باب ما جاء في مشية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)
١١٦- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا ابن لهيعة [١] عن أبي يونس [٢] عن أبي هريرة قال:
«ما رأيت شيئا أحسن من رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و سلم)) كأن الشمس تجري في وجهه، و لا رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و سلم)) كأنما الأرض تطوى له، إنا لنجهد أنفسنا و إنه لغير مكترث» [٣].
١١٧- حدثنا علي بن حجر و غير واحد قالوا: أنبأنا عيسى بن يونس عن عمر بن عبد اللّه مولى غفرة، قال أخبرني ابراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب قال:
«كان عليّ إذا وصف النبي ((صلى اللّه عليه و سلم)) قال: كان إذا مشى تقلع كأنما ينحط من صبب» [٤].
[١] ابن لهيعة: اسمه عبد الله، الحضرمي، الفقيه المشهور، و قاضي مصر. قال الذهبي: ضعفوه، لكن حديث ابن وهب و ابن المبارك و أبي عبد الرحمن المقرئ عنه أحسن و أجود. توفي سنة «١٧٤» ه.
[٢] أبي يونس: مولى أبي هريرة. قال صاحب التقريب: ثقة.
[٣] الحديث أخرجه الترمذي في مناقب النبي (صلى اللّه عليه و سلم) برقم ٣٦٥٠ و «لنجهد» بضم النون و كسر الهاء و يجوز فتحهما.
[٤] و أخرجه الترمذي في المناقب برقم ٣٦٤٢ و تكفأ: تقدم و في نسخة «تكفي تكفيا» بلا همزة.
و معناه يميل الى أمامه ليرفع رجله من الأرض بكليته و الصبب: المنحدر، أي كأنما ينزل في محل منحدر.