الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ٢٢٢ - ٥٣- باب ما جاء في وفاة رسول اللّه
يديه على ساعديه و قال: وا نبياه [١] وا صفيّاه وا خليلاه».
٣٧٥- حدثنا بشر بن هلال الصواف البصريّ [٢]. حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال:
«لمّا كان اليوم الذي دخل فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) المدينة، أضاء منها كلّ شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كلّ شيء، و ما نفضنا أيدينا من التراب و إنّا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا [٣]» [٤].
٣٧٦- حدثنا محمد بن حاتم [٥]. حدثنا عامر بن صالح [٦] عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
«توفي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الاثنين» [٧].
٣٧٧- حدثنا محمد بن أبي عمر. حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر [٨] بن
[١] و في رواية أن أبا بكر قال (طبت حيا و ميتا) و من هذا الحديث يؤخذ جواز عد أوصاف الميت دون نوح./ و اللّه أعلم/.
[٢] بشر بن هلال الصواف البصري: ثقة من الطبقة العاشرة. توفي سنة «٢٤٧» ه. خرج له مسلم و الأربعة.
[٣] هذا تعبير عن اللوعة بفقد أكرم الرسل و أنها ساعة شديدة حتى أنكروا أنفسهم من شدة الحزن و انقطاع الوحي و فقد الصحبة.
[٤] أخرجه الترمذي في المناقب. برقم ٣٦٢٢ و ابن ماجه في الجنائز برقم ١٦٣١.
[٥] محمد بن حاتم: المؤدب ببغداد، روى عن هيثم و طبقته. و روى عنه النسائي و المصنف و خلق كثير. توفي سنة «٢٤٦» ه.
[٦] عامر بن صالح بن رستم البصري، قال أبو حاتم: ليس بقوي، و أفرط ابن حبان فنسبه للوضع.
و قيل: هو عامر بن صالح بن عبد اللّه بن عروة بن الزبير، إذ هو الراوي عن هشام، و روى عنه أحمد و يعقوب. قال أحمد: ثقة لم يكن يكذب و قال ابن معين: كذاب، فقيل له:
فأحمد يحدث عنه قال؛ ماله جنّ.
و قال الدارقطني: متروك.
[٧] أخرجه الترمذي في الجنائز باب موت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الاثنين و قد سألها أبو بكر (في أي يوم توفي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قالت يوم الاثنين)
[٨] و هو الصادق.