الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ٣٤ - ٣- باب ما جاء في شعر رسول اللّه
٣- باب ما جاء في شعر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)
٢٣- حدثنا علي بن حجر. أخبرنا اسماعيل بن ابراهيم عن حميد. عن أنس بن مالك قال:
«كان شعر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى نصف أذنيه [١]» [٢].
٢٤- حدثنا هناد بن السري. أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد [٣] عن هشام بن عروة [٤]. عن أبيه. عن عائشة [٥] قالت:
«كنت أغتسل أنا و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من إناء واحد، و كان له شعر فوق الجمة، و دون الوفرة» [٦].
[١] و في نسخة «أذنه» بالافراد.
[٢] أخرجه مسلم عن أنس في الفضائل حديث رقم ٢٣٣٨ «و كان شعر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بين أذنيه و عاتقه» بأطول مما هنا.
[٣] عبد الرحمن بن أبي الزناد: اسمه عبد الله بن ذكوان المدني، مولى قريش، صدوق، وثقه مالك. و قال أحمد: مضطرب الحديث. و قال صاحب الميزان: له مناكير، و كان يفتي ببغداد.
توفي سنة «١٧٤» ه. و خرج له الستة.
[٤] هشام بن عروة: أحد الأعلام حجة إمام، تناقص حفظه في الكبر، توفي سنة «١٤٧» ه.
و أبيه: عروة بن الزبير، كان ثقة فقيها ثبتا مأمونا، يصوم الدهر. و هو أحد فقهاء المدينة السبعة.
[٥] عائشة: الصديقة بنت الصديق، المبرأة من كل عيب، الفقيهة العالمة حبيبة المصطفى، ولدت سنة أربع من النبوءة، و توفيت سنة ست أو سبع أو ثمان و خمسين، و مناقبها كثيرة.
[٦] و أخرج ابن ماجه في الطهارة عن عائشة القسم المتعلق بالغسل حديث رقم «٦٠٤» و أخرج ابن ماجه أيضا القسم المتعلق بالشعر في كتاب اللباس حديث رقم ٣٦٣٥ و الجمة: الشعر النازل الى المنكبين، و الوفرة ما بلغ شحمة الاذن.