الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ١٨٨ - ٤٥- باب ما جاء في فراش رسول اللّه
٤٥- باب ما جاء في فراش رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)
٣١١- حدثنا علي بن حجر. حدثنا علي بن مسهر [١] عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي اللّه عنها قالت:
«إنّما كان فراش رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) الذي ينام عليه من أدم [٢] حشوه ليف» [٣].
٣١٢- حدثنا أبو الخطاب/ زياد بن يحيى البصري/ حدثنا عبد اللّه بن مهدي. حدثنا جعفر بن محمد [٤] عن أبيه قال:
«سئلت عائشة ما كان فراش رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في بيتك قالت: من أدم حشوه من ليف، و سئلت حفصة ما كان فراش رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في بيتك قالت مسحا [٥] نثنيه ثنيّتين فينام عليه؛ فلمّا كان ذات ليلة قلت لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ له؛ فثنيناه له بأربع ثنيات، فلمّا أصبح قال: ما فرشتموا لي الليلة؟ قالت قلنا هو فراشك، الا أنّا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا هو أوطأ لك، قال: ردوه لحالته الأولى فإنّه منعتني وطاءته صلاتي الليلة» [٦].
[١] علي بن مسهر: القرشي الكوفي، الحافظ، كان فقيها محدثا، له غرائب. توفي سنة ١٨٩ ه خرج له الستة.
[٢] الأدم بفتحتين، جمع أديم و هو الجلد المدبوغ أو مطلق الجلد و الليف هو ليف النخل.
[٣] أخرجه مسلم في اللباس برقم ٢٠٨٢ و أخرجه الترمذي في اللباس برقم ١٧٦١ و أبو داود في اللباس برقم ٤١٤٧ و ابن ماجه بنحوه.
(٤) أي الصادق بن الباقر.
[٥] مسحا بكسر الميم و سكون السين و هو كساء خشن يعد للفراش من صوف.
[٦] في الجامع الصغير (كان فراشه مسحا) أخرجه الترمذي في الشمائل عن حفصة و لم يذكر غيره.