الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ٢٠٥ - ٤٩- باب ما جاء في حجامة رسول اللّه
«أنّ النّبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) احتجم و أمرني فأعطيت الحجّام أجره» [١].
٣٤٥- حدثنا هارون بن إسحاق الهمذاني. حدثنا عبدة عن سفيان الثوري عن جابر عن الشّعبي عن ابن عبّاس أظنه قال:
«إن النّبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) احتجم على الأخدعين [٢] و بين الكتفين و أعطى الحجّام أجره و لو كان حراما لم يعطه» [٣].
٣٤٦- حدثنا هارون بن إسحاق. حدثنا عبدة عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر:
«أنّ النّبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) دعا حجاما فحجمه، و سأله كم خراجك؟ فقال: ثلاثة آصع. فوضع عنه صاعا و أعطاه أجره.».
٣٤٧- حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار البصري [٤]. حدثنا عمرو بن عاصم. حدثنا همّام و جرير بن حازم قالا: حدثنا قتادة عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال:
«كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يحتجم في الأخدعين و الكاهل [٥] و كان يحتجم لسبع عشرة و تسع عشرة [٦] و إحدى و عشرين» [٧].
٣٤٨- حدثنا إسحاق بن منصور. أنبأنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس بن مالك:
[١] ابن ماجه في التجارات برقم ٢١٦٣.
[٢] الأخدعان: عرقان في جانبي العنق.
[٣] أخرجه أبو داود في البيوع برقم ٣٤٢٣ و البخاري و مسلم بلفظ «حجم النبي عبد لبني بياضه فأعطاه النبي (صلى اللّه عليه و سلم) أجره و كلم سيده فخفف عنه من ضريبته و لو كان سحتا لم يعطه النبي (صلى اللّه عليه و سلم).
[٤] عبد القدوس بن محمد العطار البصري من الطبقة الحادية عشرة خرج له النسائي.
[٥] الكاهل: هو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق.
[٦] أي يحتجم لسبع عشرة ليلة خلت من الشهر و هكذا.
[٧] أخرجه الترمذي في الطب برقم ٢٠٥٥ و ابن ماجه في الطب برقم ٣٤٨٦ بنحوه.