الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ٦١ - ٩- باب ما جاء في خف رسول اللّه
٩- باب ما جاء في خف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) (*) [١]
٦٩- حدثنا هناد بن السري. حدثنا وكيع عن دلهم بن صالح [١]. عن حجير بن عبد اللّه [٢]. عن ابن بريدة عن أبيه:
«أنّ النّجاشي [٣] أهدى للنّبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) خفّين أسودين ساذجين [٤] فلبسهما ثمّ توضّأ و مسح عليهما»
* ورد بين هذا الباب و الباب الذي قبله باب بعنوان «باب ما جاء في عيش رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)» و يبدو أن ذلك وقع من فعل النساخ لأن هذا الباب مذكور في آخر الكتاب بتوسع.
[١] دلهم بن صالح: الكوفيّ، قال أبو داود: لا بأس به، و قال ابن معين: ضعيف. من الطبقة الثالثة. روى عن الشعبي و غيره، و روى عنه أبو نعيم. خرج له أبو داود و ابن ماجه و البخاري.
[٢] حجير بن عبد الله: الكندي، جاء في التقريب: مقبول من الطبقة الثامنة خرج له أبو داود.
[٣] النجاشي: بفتح النون و كسرها لقب ملوك الحبشة و كان اسم النجاشي: أصحمة و كان من الملوك الذين دعاهم النبي (صلى اللّه عليه و سلم) للاسم في كتاب أرسله مع عمرو بن أمية الضمري، و كتب إليه يدعوه للاسلام فأسلم سنة ست على قول الأكثر و مات سنة تسع من الهجرة و قد أخبر النبي (صلى اللّه عليه و سلم) أصحابه بموت النجاشي و صلى عليه صلاة الغائب و قد هاجر إليه المسلمون في صدر الاسلام فأكرم وفادتهم ورد وفد قريش المكون من عمرو بن العاص و صاحبيه دون أن يمس المسلمين بأذى.
[٤] ساذجين بفتح الذال و كسرها أي خالصين في السواد.
أخرجه أبو داود في الطهارة برقم ١٥٥ و الترمذي في الأدب برقم ٢٨٢١ و ابن ماجه في الطهارة و في اللباس ٣٦٢٠ و في الحديث قبول هدية أهل الكتاب و ان أصل الأشياء الطهارة.
و جواز المسح على الخف.