الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ١٨٢ - ٤٣- باب ما جاء في قراءة رسول اللّه
يقول الرحمن الرحيم ثم يقف و كان يقرأ مالك [١] يوم الدين» [٢].
٣٠٠- حدثنا قتيبة. حدثنا اللّيث عن معاوية بن صالح عن عبد اللّه بن أبي قيس قال:
«سألت عائشة رضي اللّه عنها عن قراءة النّبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) أ كان يسرّ بالقراءة أم يجهر قالت: كلّ ذلك قد كان يفعل، قد كان ربّما أسرّ و ربّما جهر. فقلت:
الحمد للّه الذي جعل في الأمر سعة» [٣].
٣٠١- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا وكيع. حدثنا مسعر عن أبي العلاء العبدي [٤] عن يحيى بن جعدة عن أم هانئ قالت:
«كنت أسمع قراءة النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) و أنا على عريشي» [٥].
٣٠٢- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود. حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرّة قال سمعت عبد اللّه بن مغفّل يقول:
«رأيت النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) على ناقته يوم الفتح [٦] و هو يقرأ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً [٧] لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ قال [٨] فقرأ و رجّع [٩] قال [١٠] و قال
[١] (مالك) بالألف، و قد أخرجه الترمذي في سننه في كتاب القراءات بلا ألف.
[٢] أخرجه الترمذي برقم ٢٩٢٨ و أبو داود في الصلاة برقم ١٤٦٦ و أخرجه أيضا أبو داود في القراءات برقم ٤٠٠١ و النسائي في الصلاة.
[٣] أخرجه الترمذي في ثواب القرآن برقم ٢٩٢٥ و أبي داود في الصلاة برقم ١٤٣٥ و البخاري و النسائي و ابن ماجه و مسلم.
[٤] أبو العلاء العبدي: هلال بن الخباب، صدوق، تغير آخرا، من الطبقة الخامسة.
[٥] أخرجه النسائي في الصلاة و ابن ماجه فيه.
و كان ذلك في مكة قبل الهجرة و ذلك في صلاة النبي (صلى اللّه عليه و سلم) في الليل عند الكعبة، و معنى قولها و أنا على عريشي أي على سريري.
[٦] أي فتح مكة.
[٧] هذا الفتح هو فتح مكة، أو فتح خيبر، و الأكثرون على أنه صلح الحديبية.
[٨] أي قال عبد اللّه بن مغفل.
[٩] رجع: بتشديد الجيم المفتوحة أي رد صوته بالقراءة، و قال بعض الشراح أراد بالترجيع تحسين التلاوة.
[١٠] قال: أي شعبة لانه الراوي عن شعبة.