الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ٢٦ - ١- باب ما جاء في خلق رسول اللّه
شبها دحية [١]» [٢].
١٣- حدثنا سفيان بن وكيع و محمد بن بشار/ المعنى واحد/ قالا أخبر يزيد بن هارون [٣] عن سعيد الجريري [٤] قال سمعت أبا الطفيل [٥] يقول:
«رأيت النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) و ما بقي على وجه الأرض أحد رآه غيري. قلت: صفه لي. قال: كان أبيض؛ مليحا مقصّدا» [٦].
١٤- حدثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن [٧]. حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزاميّ [٨]
[١] دحية الكلبي الصحابي شهد مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) المشاهد بعد بدر و بايع تحت الشجرة، و كان جبريل يأتي للنبي (صلى اللّه عليه و سلم) غالبا على صورته نزل الشام و بقي فيها و استوطن المزة بجانبها حتى مات بزمن معاوية، و كان رسول النبي (صلى اللّه عليه و سلم) الى هرقل فلقيه بحمص ..
[٢] و الحديث أخرجه مسلم في الايمان باب الاسراء حديث رقم ١٦٧ و الترمذي في سننه في المناقب برقم ٣٦٥١.
[٣] يزيد بن هارون: السلمي مولاهم، كنيته أبو خالد، الحافظ المتقن، العابد، أحد الأعلام، قيل كان يحضر مجلسه ببغداد نحو سبعين ألفا، خرج له الجماعة، توفي سنة «٢٢٠» ه و قيل سنة «٢٢٦» ه.
[٤] سعيد الجريري: نسبة الى أحد آبائه و اسمه (جرير)، ثقه ثبت، من الطبقة الخامسة، اختلط قبل موته، خرج له الجماعة توفي سنة «١٤٤» ه.
[٥] أبا الطفيل: عامر بن واثلة الليثي الكناني، ولد عام الهجرة، أو عام أحد. صحابي، من محبي علي و شيعته. و هو آخر من مات من الصحابة. توفي سنة «١١٠» ه على الصحيح.
[٦] و الحديث أخرجه أيضا مسلم في الفضائل حديث رقم ٢٣٤٠.
و المقصد: هو الذي ليس بجسيم و لا نحيف و لا طويل و لا قصير. و ملح الشيء، من باب ظرف أي حسن فهو مليح.
[٧] عبد الله بن عبد الرحمن: بن الفضل الدارمي السمرقندي، الحافظ الكبير و عالم سمرقند، روى عن إبراهيم بن المنذر و النضر بن شميل و يزيد بن هارون و الحجاج بن منهال و خلف، و روى عنه مسلم و النسائي و المصنف و البخاري في غير الصحيح. قال أبو حاتم: إمام أهل زمانه.
ثقة ثبت توفي سنة «٢٥٥» ه.
[٨] ابراهيم بن المنذر الحزاميّ: أحد علماء المدينة، من كبار العلماء، صدوق، تكلّم فيه أحمد لأجل القرآن توفي سنة ٢٣٦ ه و الحزاميّ: نسبة الى أحد أجداده، فإنه ابراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام القرشي.