الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ٢٢١ - ٥٣- باب ما جاء في وفاة رسول اللّه
فقال هو عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج.
٣٧٢- حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء. حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن أبي بكر/ هو ابن المليكي عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت:
«لمّا قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) اختلفوا في دفنه فقال أبو بكر: سمعت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) شيئا ما نسيته، قال: ما قبض اللّه نبيا إلّا في الموضع الذي يحبّ أن يدفن فيه. ادفنوه في موضع فراشه» [١].
٣٧٣- حدثنا محمد بن بشّار و عياش العنبري [٢] و سوار بن عبد اللّه [٣] و غير واحد قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري عن موسى [٤] بن أبي عائشة عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عباس و عائشة:
«أنّ أبا بكر قبّل النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) بعد ما مات» [٥].
٣٧٤- حدثنا نصير بن علي الجهضمي. حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار [٦] عن أبي عمران الجوني [٧] عن يزيد بن بابنوس [٨] عن عائشة:
«أنّ أبا بكر دخل على النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه، و وضع
[١] أخرجه الترمذي في الجنائز برقم ١٠١٨.
[٢] عياش العنبري: فقيه حافظ، من الطبقة الحادية عشرة قدم بغداد و جالس احمد. خرج له الجماعة.
[٣] سوار بن عبد اللّه: القاضي، ثقة، مات سنة «٢٤٥» ه.
[٤] موسى بن ابى عائشة: الكوفي، ثقة عابد، من الطبقة الخامسة يرسل. خرج له الجماعة.
[٥] أشار إليه الترمذي في الجنائز بعد حديث ٩٨٩ و أخرجه ابن ماجه برقم ١٤٥٧، و قد ثبت عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) كما ورد عند الترمذي برقم ٩٨٩ و ابن ماجه برقم ٣١٦٣ و ابن ماجه برقم ١٤٥٦ عن عائشة ان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قبل عثمان بن مظعون و هو ميت و هو يبكي، أو قال: عيناه تذرفان.
و في رواية ابن ماجه (فكأني انظر الى دموعه تسيل على خديه). و في المجموع للنووي ٥/ ١٢٧ يجوز لأهل الميت و أصدقائه تقبيل وجهه ثبت فيه الأحاديث/ و اللّه أعلم/.
[٦] مرحوم بن عبد العزيز العطار: الاموي البصري، ثقة عابد، توفي سنة «١٨٨» ه، خرّج له الستة.
[٧] أبو عمران الجوني: عبد الملك بن حبيب البصري، من علماء البصرة ثقة، توفي سنة «١٢٨» ه. خرّج له الجماعة.
[٨] يزيد بن بابنوس: البصري، قال الدارقطني: لا بأس به. خرج له البخاري في الأدب.