الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ٦٥ - ١٠- باب ما جاء في نعل رسول اللّه
٧٥- حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا عبد الرزّاق عن معمر. عن ابن أبي ذئب [١] عن صالح مولى التوأمة [٢] عن أبي هريرة قال:
«كان لنعل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قبالان».
٧٦- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن السّدّيّ [٣] قال حدثني من سمع عمرو بن حريث [٤] يقول:
«رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يصلّي في نعلين مخصوفتين» [٥].
٧٧- حدثنا اسحاق بن موسى الانصاري. حدثنا معن. حدثنا مالك. عن أبي الزناد. عن الأعرج [٦] عن أبي هريرة؛ أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال:
«لا يمشينّ أحدكم في نعل واحدة، لينعلهما جميعا أو ليحفهما جميعا» [٧].
حدثنا قتيبة عن مالك بن أنس عن أبي الزناد نحوه.
[١] ابن أبي ذئب عبد الرحمن بن محمد الامام الكبير الشأن ثقة فقيه فاضل عالم روى عن نافع و عكرمة و روى عنه عمرو بن مالك و ابن وهب و أنه كان كبير الشأن و حسبك قول الشافعي:
ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث و ابن أبي ذئب.
[٢] صالح مولى التوأمة: ابن صالح مولى أم سلمة ثقة ثبت تغير آخرا توفي سنة ١٢٥ ه و التوأمة: هي أخت ربيعة بن خلف سميت به لكونها أحد توأمين.
[٣] السّدّيّ: هو اسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير ضعفه ابن معين و وثقه أحمد و قال صاحب التقريب: صدوق يهم و يتشيع. توفي سنة ١٢٧ ه خرج له جماعة الا البخاري.
[٤] عمرو بن حريث: قرشيّ مخزومي صحابي صغير خرج له الجماعة.
[٥] النعلان المخصوفتان: أي المخروزتان، أو المرقعتان و يؤخذ من الحديث جواز الصلاة في النعلين.
[٦] الأعرج: عبد الرحمن بن هرمز، ثقة ثبت عالم، من الطبقة الثالثة توفي بالاسكندرية سنة «١١٧» ه. خرج له الستة.
[٧] و أخرجه البخاري و مسلم و أبو داود في اللباس و معنى لينعلهما أي ليلبسهما، و قوله ليحفهما جميعا أي ليخلعهما جميعا، و في رواية ليخلعها. و الأصل ليحف بهما، حذف الجار اختصارا أو ضمن المجرد معنى المتعدي.