الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ٢١٥ - ٥١- باب ما جاء في اسماء رسول اللّه
«لقيت النبيّ ((صلى اللّه عليه و سلم)) في بعض طرق المدينة فقال: أنا محمد و أنا أحمد و أنا نبيّ الرّحمة [١] و نبيّ التوبة و أنا المقفّى [٢] و أنا الحاشر و نبيّ الملاحم» [٣].
حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا النضر بن شميل أنبأنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زرّ عن حذيفة عن النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) نحوه بمعناه.
هكذا قال حمّاد بن سلمة عن عاصم عن زرّ عن حذيفة رضي اللّه عنه.
[١] قال تعالى وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ١١٧ الانعام.
[٢] بكسر الفاء، و معناه الذي قفا آثار من سبقه من الأنبياء قال تعالى:
أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ أو بفتح الفاء، أي الذي قفى به على آثار الأنبياء و ختم به الرسالة، قال تعالى ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا سورة الحديد.
[٣] جمع ملحمة و هي الحرب سميت بذلك لاشتباك لحوم الناس فيها بعضهم ببعض.