الشمائل المحمديه للترمذي - ط احياء التراث - الترمذي، أبو عيسى - الصفحة ١٨٠ - ٤٢- باب ما جاء في صوم رسول اللّه
«سألت عائشة و أمّ سلمة أيّ العمل كان أحبّ إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قالتا:
ما ديم عليه و ان قلّ» [١].
٢٩٦- حدثنا محمد بن اسماعيل [٢]. حدثنا عبد اللّه بن صالح [٣]. حدثني معاوية بن صالح عن عمرو بن قيس أنه سمع عاصم بن حميد قال [٤]: سمعت عوف بن مالك [٥] يقول:
«كنت مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ليلة [٦] فاستاك ثمّ توضأ ثمّ قام يصلّي فقمت معه، فبدأ فاستفتح البقرة فلا يمرّ بآية رحمة إلّا وقف فسأل و لا يمرّ بآية عذاب إلّا وقف فتعوذ ثمّ ركع فمكث راكعا بقدر قيامه و يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمة؛ ثم سجد بقدر ركوعه و يقول في سجوده سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمة، ثم قرأ آل عمران ثم سورة سورة يفعل مثل ذلك» [٧].
[١] أخرجه الترمذي في الادب برقم ٢٨٦٠
[٢] هو البخاري صاحب الصحيح.
[٣] عبد اللّه بن صالح: بن محمد بن مسلم، أبو صالح المصري، كاتب الليث ثقة مكثر حسن الحديث، كذبه ابن جزرة. توفي سنة ٢٢٣ ه. خرج له البخاري في التعليق و أبو داود.
[٤] عاصم بن حميد: السكوني الحمصي، صدوق مخضرم، من الطبقة الثانية خرج له ابو داود و النسائي.
[٥] صحابي جليل من مسلمة الفتح. سكن دمشق.
[٦] أي ليلة عظيمة كأنها ليلة القدر.
[٧] أخرجه أبو داود في الصلاة و النسائي فيه.