سرّ صناعة الإعراب
(١)
باب اللام
٥ ص
(٢)
باب لحاق اللام الأفعال
٦٣ ص
(٣)
باب الميم
٨٩ ص
(٤)
باب النون
١٠٧ ص
(٥)
باب الهاء
٢٠٣ ص
(٦)
إبدال الهاء من الألف
٢٠٧ ص
(٧)
إبدال الهاء من الياء
٢٠٩ ص
(٨)
إبدال الهاء من الواو
٢١٣ ص
(٩)
إبدال الهاء من التاء
٢١٥ ص
(١٠)
زيادة الهاء
٢١٥ ص
(١١)
حرف الواو
٢٢٣ ص
(١٢)
إبدال الواو
٢٢٣ ص
(١٣)
إبدال الواو من الألف
٢٢٧ ص
(١٤)
إبدال الواو من الألف المبدلة
٢٢٩ ص
(١٥)
إبدال الواو من الألف الزائدة
٢٣٠ ص
(١٦)
إبدال الواو من الياء المبدلة
٢٣٣ ص
(١٧)
إبدال الواو من الياء الزائدة
٢٤٠ ص
(١٨)
زيادة الواو
٢٤١ ص
(١٩)
حرف الألف الساكنة
٢٤١ ص
(٢٠)
كون الألف أصلا
٢٩٥ ص
(٢١)
إبدال الألف
٣٠٤ ص
(٢٢)
إبدال الألف عن الهمزة
٣٠٥ ص
(٢٣)
إبدال الألف عن الياء والواو
٣٠٧ ص
(٢٤)
إبدال الألف عن النون الساكنة
٣١٤ ص
(٢٥)
زيادة الألف
٣٢٥ ص
(٢٦)
حرف الياء
٣٦١ ص
(٢٧)
إبدال الياء
٣٦٣ ص
(٢٨)
إبدال الياء من الواو
٣٦٤ ص
(٢٩)
إبدال الياء من الهمزة
٣٦٨ ص
(٣٠)
إبدال الياء من الهاء
٣٧١ ص
(٣١)
إبدال الياء من السين
٣٧١ ص
(٣٢)
إبدال الياء من الباء
٣٧٢ ص
(٣٣)
إبدال الياء من الرا
٣٧٢ ص
(٣٤)
إبدال الياء من النون
٣٨٣ ص
(٣٥)
إبدال الياء من اللام
٣٨٤ ص
(٣٦)
إبدال الياء من الصاد
٣٨٤ ص
(٣٧)
إبدال الياء من الضاد
٣٨٥ ص
(٣٨)
إبدال الياء من الميم
٣٨٦ ص
(٣٩)
إبدال الياء من الدال
٣٨٧ ص
(٤٠)
إبدال الياء من العين
٣٨٧ ص
(٤١)
إبدال الياء من الكاف
٣٨٨ ص
(٤٢)
إبدال الياء من التاء
٣٨٨ ص
(٤٣)
إبدال الياء من الثاء
٣٨٩ ص
(٤٤)
إبدال الياء من الجيم
٣٨٩ ص
(٤٥)
زيادة الياء
٣٩١ ص
(٤٦)
فصل في تصريف حروف المعجم واشتقاقها وجمعها
٤٠٥ ص
(٤٧)
فصل في مذهب مزج العرب الحروف بعضها ببعض
٤٢٧ ص
(٤٨)
فصل في إفراد الحروف في الأمر ونظمها على المألوف من استعمال حروف المعجم
٤٣٥ ص
(٤٩)
الفهرس
٤٤٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص

سرّ صناعة الإعراب - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٢٨٦ - حرف الألف الساكنة

وتأولوا قوله عز اسمه : (أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ) (النساء : ٩٠) على معنى : قد حصرت صدورهم [١]. وذهب آخرون إلى أن تقديره : أو جاؤوكم رجالا أو قوما حصرت صدورهم ، فـ (حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ) الآن في موضع نصب لأنها صفة حلت محل موصوف منصوب على الحال ، على أن في هذا بعض الضعف لإقامتك الصفة مقام الموصوف ، وهذا مما الشعر وموضع الاضطرار أولى به من النثر وحال الاختيار. وإذا وقعت هذه الجملة بعد هذه الواو كنت في تضمينها ضمير صاحب الحال وترك تضمينها إياه مخيرا ، فالتضمين كقولك : جاء زيد وتحته فرس ، وترك التضمين كقولك : جاء زيد وعمرو يقرأ. وإنما جاز استغناء هذه الجملة عن ضمير يعود منها إلى صاحب الحال من قبل أن الواو ربطت ما بعدها بما قبلها ، فلم تحتج إلى أن يعود منها ضمير على الأول ليرتبط به آخر الكلام بأوله ، وإن جئت به فيها فحسن جميل ؛ لأن فيه تأكيدا لارتباط الجملة بما قبلها. فأما إذا لم يكن هناك واو فلا بدّ من تضمّن الجملة ضميرا من الأول ، وذلك نحو قولك : أقبل محمد على رأسه قلنسوة [٢] ، ولو قلت : أقبل محمد على جعفر قلنسوة ، وأنت تريد : أقبل محمد وهذه حاله لم يجز ؛ لأنك لم تأت بالواو التي هي رابطة ما بعدها بما قبلها ، ولا بضمير يعود من آخر الكلام فيدل على أنه معقود بأوله. وإذا فقدت جملة الحال هاتين الحالتين انقطعت مما قبلها ، ولم يكن هناك ما يربط الآخر بالأول.

وعلى هذا قول الشاعر [٣] :

نصف النهار الماء غامره

ورفيقه بالغيب لا يدري [٤]


[١]هذا قول الفراء. معاني القرآن (١ / ٢٨٢).

[٢]القلنسوة : من ملابس الرؤوس معروف. لسان العرب (٦ / ١٨١) مادة / قلس.

[٣]هو المسيب بن علس كما في جمهرة اللغة (٣ / ٨٣) ، ولسان العرب (٩ / ٣٣١) مادة / نصف.

[٤]نصف : أراد انتصف النهار ، والماء غامره فانتصف النهار ولم يخرج من الماء. اللسان (٩ / ٣٣١) غامره : من غمره الماء إذا دخل في معظمه. ورفيقه : صاحبه. الشرح : يصف الشاعر غائصا غاص في الماء حتى انتصف النهار وصديقه واقف على الشاطئ لا يدري ما كان منه. والشاهد في «الماء غامره» فقد جاءت حالا لـ «الغائص» دون واو الحال كما في المتن.