الاخبار الطوال - الدِّينَوري، أبو حنيفة - الصفحة ٢٥٧ - نهاية الحسين
ثم قتل عبد الله بن مسلم بن عقيل ، رماه عمرو بن صبح الصيداوي ، فصرعه .
ثم قتل عدي بن عبد الله بن جعفر الطيار ، قتله عمرو بن نهشل التميمي .
ثم قتل عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب ، رماه عبد الله بن عروة الخثعمي بسهم ، فقتله .
ثم قتل محمد بن عقيل بن أبي طالب ، رماه لقيط بن ناشر الجهني بسهم ، فقتله .
ثم قتل القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، ضربه عمرو بن سعد بن مقبل الأسدي .
ثم قتل أبو بكر بن الحسن بن علي ، رماه عبد الله بن عقبة الغنوي بسهم ، فقتله .
قالوا : ولما رأى ذلك العباس بن علي قال لإخوته عبد الله ، وجعفر ، وعثمان ، بني علي ، عليه وعليهم السلام ، وأمهم جميعا أم البنين العامرية من آل الوحيد :
( تقدموا ، بنفسي أنتم ، فحاموا عن سيدكم حتى تموتوا دونه ) .
فتقدموا جميعا .
فصاروا أمام الحسين عليه السلام ، يقونه بوجوههم ونحورهم .
فحمل هانئ بن ثويب الحضرمي على عبد الله بن علي ، فقتله .
ثم حمل على أخيه جعفر بن علي ، فقتله أيضا .
ورمى يزيد الأصبحي عثمان بن علي بسهم ، فقتله ، ثم خرج إليه ، فاحتز رأسه ، فأتى عمر بن سعد ، فقال له : ( أثبني ) .
فقال عمر :
عليك بأميرك - يعني عبيد الله بن زياد - فسله أن يثيبك . وبقي العباس بن علي قائما أمام الحسين يقاتل دونه ، ويميل معه حيث مال ، حتى قتل ، رحمة الله عليه .