الاخبار الطوال - الدِّينَوري، أبو حنيفة - الصفحة ٤٧ - أردشير بن بابك
< فهرس الموضوعات > خبر مانى الزنديق ط ٧ هرمز بن سابور والزنديق مانى < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أولاد هرمز < / فهرس الموضوعات > ( ماني ) وفي زمان سابور ظهر ماني الزنديق [١] ، وأغوى الناس ، ومات سابور قبل أن يظفر به ، وملك سابور إحدى وثلاثين سنة .
( هرمز ) وأفضى الملك بعده إلى ابنه هرمز بن سابور ، فأخذ ماني ، فأمر به ، فسلخ جلده ، وحشاه بالتبن ، وعلقه على باب مدينة جنديسابور ، فهو إلى اليوم يدعى باب ماني ، وتتبع أصحابه ومن استجاب له ، فقتلهم جميعا ، فملك ثلاثين سنة .
( أولاد هرمز ) وأسند الملك إلى ابنه بهرام بن هرمز ، فملك سبع عشرة سنة ، ثم ملك ابنه بهرام بن بهرام ، ثم ملك ابنه نرسى بن بهرام بن بهرام ، فملك سبع سنين ، ومات . فملك ابنه هرمزدان بن نرسى ، فملك سبع سنين ، ومات ، ولم يكن له ولد يرثه الملك ، غير أن امرأته كانت حاملا لأشهر ، فأمر بالتاج ، فوضع على بطنها ، وتقدم إلى عظماء أهل فارس ألا يملكوا عليهم أحدا حتى ينظروا ما يولد له ، فإن كان ذكرا سموه سابور ، وأقروه على الملك ، ووكلوا به من يحضنه ، ويقوم بأمر الملك إلى إدراكه ، وإن كان أنثى اختاروا رجلا لأنفسهم من أهل بيته ، فملكوه عليهم ، فولدت المرأة ذكرا ، وسموه سابور ، وهو المنبوز [٢] بذي الأكتاف .
[١] ولد حوالي ٢٤٠ م ، وادعى انه النبي الموعود الذي جاء اسمه في الإنجيل ( ياراقليت ) ، ودعا الناس إلى مذهب جديد بين المسيحية والزردشت ، وقد قتل بأمر الملك بهرام سنة ٢٧٤ م ، ويطلق عليه بعض المؤرخين اسم مانى النقاش ، وقد زعم مانى أن العالم مصنوع من أصلين : أحدهما نور ، ولآخر ظلمة وهما أزليان .
[٢] النبز بالتحريك : اللقب .