وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٧٣ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
وعمادُه الوَرَع (٢٠٧) ، ولكلِّ شيء أساس (٢٠٨) ، وأساسُ الإسلامِ حُبُّنا أهلَ البيت (٢٠٩).
المباحات كالأكل في الأسواق حيث يمتهن فاعله [١].
وقال الشهيد الأوّل ، المروءة تنزيه النفس عن الدناءة التي لا تليق بأمثاله كالسخرية ، وكشف العورة التي يتأكّد إستحباب سترها في الصلاة ، والأكل في الأسواق ، ولبس الفقيه لباس الجنديّ بحيث يُسخر فيه وبالعكس [٢].
(٢٠٧) عماد الشيء هو ما يتقوّم به الشيء ويثبت ولولاه لسقط وزال ، نظير عماد الخيمة والسقف .. وعماد الإسلام يعني بقاؤه وثباته يكون بالورع ، أي الورع عن المحرّمات وتركها بل ترك الشبهات.
(٢٠٨) الأساس بالفتح جمع اُس بالضمّ مثل خَفاف وخُف هو ، أصل البناء الذي لا يستقرّ ولا يستقيم بدونه ، وقاعدة البناء التي يزول البناء بزوالها.
(٢٠٩) أي حبّي وحبّ أهل بيتي ، وهم آل محمّد صلوات الله عليهم وتجري في جميع أولاده الأوصياء كما في حديث المعاني [٣].
فالإسلام لا يتحقّق ولا يستقرّ إلاّ بحبّهم الملازم للقول بإمامتهم وولايتهم صلوات الله عليهم وقد كثرت وتظافرت وتواترت أحاديث الفريقين في فضل حبّ أهل البيت : وولايتهم كما تلاحظ جملة منها في غاية المرام [٤] للسيّد البحراني ١ من طريق العامّة خمسة وتسعون حديثاً ومن طريق الخاصّة ثمانية وأربعون
[١] مجمع البحرين ، مادّة مرا ، ص ٨٣. [٢] الدروس ، ج ٢ ، ص ١٢٥. [٣] معاني الأخبار ، ص ٩٢ ، ح ٣. [٤] غاية المرام ، ص ٥٧٨ ، باب ٧١.