وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٨٥ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
وطلبُ الصيد (٢٤٢) ،
والتذكرة والتحرير والإرشاد والدروس واللمعة وكفاية الطالبين حرمة الإكتساب بها ممّا يستفاد حرمة نفسها ، بل في المنتهى والحدائق أنّه لا خلاف في ذلك ، بل ذكر المحقّق الأردبيلي في المجمع والسيّد الطباطبائي في الرياض الإجماع عليه [١].
وأمّا من حيث الدليل فيدلّ على حرمتها أدلّة تحريم اللهو التي وصفها الشيخ الأعظم الأنصاري ١ في المكاسب [٢] ، بأنّها أدلّة كثيرة جدّاً ومنها :
الف ) حديث معائش العباد الذي ورد فيه ، « وكلّ ملهو به .. فحرام تعليمه والعمل به وأخذ الاُجرة عليه وجميع التقلّب فيه من جميع وجوه الحركات » [٣].
ب ) حديث أمير المؤمنين ٧ ، « كلّ ما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر » [٤].
ج ) حديث الأعمش ، عن الإمام الصادق ٧ الذي ورد فيه في تعداد الكبائر المحرّمة ، « والملاهي التي تصدّ عن ذكر الله تبارك وتعالى .. » [٥].
د ) حديث الفضل بن شاذان ، عن الإمام الرضا ٧ في رسالة شرائع الدين التي جاء فيها ، « وإجتناب الكبائر وهي قتل النفس .. والإشتغال بالملاهي » [٦].
(٢٤٢) أي الصيد اللهوي الذي هو محرّم .. وإحتمل التعميم حتّى للصيد الذي يكون للنفقة أو التجارة.
[١] مفتاح الكرامة ، ج ٤ ، ص ٣١. [٢] المكاسب المحرّمة ، ج ٤ ، ص ٢٣٩. [٣] تحف العقول ، ص ٣٣٥. [٤] وسائل الشيعة ، ج ١٢ ، ص ٢٣٥ ، باب ١٠٠ ، ح ١٥. [٥] بحار الأنوار ، ج ١٠ ، ص ٢٢٩ ، باب ١٤ ، ح ١. [٦] عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٢٠ ، باب ٣٥ ، ح ١.