وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٧٣ - الوصيّة الثانية ، نقلها الشيخ علي بن أحمد المشهدي الغروي المعروف بإبن القاساني في رسالة وصايا النبي
يا علي ، مَن لم يُجالِس العلماءَ أربعينَ يوماً ماتَ قلبُه (٥٣).
يا علي ، كنْ عالِماً أو مُتعلِّماً ولا تكُن الثالثَ فتَهلَك. قال ٧، فمَن الثالِث يا رسولَ اللّه؟
قال ٦، اللاّهي الذي لا يَعْلَم ولا يَتعلّم ..
هي سعيٌ إلى بيت الله الحرام.
وتلاحظ فضل النوافل في أحاديث البحار [١].
منها الحديث الخامس عشر من باب جوامع أحكام النوافل عن الإمام الصادق ٧ قال :
قال رسول الله ٦ ، قال الله تعالى ، « ما تحبّب إليَّ عبدي بشيء أحبّ إليَّ ممّا افترضته عليه ، وإنّه ليتحبّب إليَّ بالنافلة حتّى اُحبّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، إذا دعاني أجبته ، وإذا سألني أعطيته ... ».
(٥٣) بواسطة حرمانه من العلم ، وعدم إستفادة قلبه من طرائف الحكمة ، والجهل موت القلب كما أنّ العلم حياته ، وجاء في حديث الإمام السجّاد ٧ فيما أوحى الله تعالى إلى دانيال ، « ... وانّ أحب عبادي عندي التقي ، الطالب للثواب الجزيل ، اللازم للعلماء ، التابع للحلماء ، القابل عن الحكماء » [٢].
فيلزم مجالسة العالم الربّاني الذي يكون علمه محيياً للقلب ، ليستفاد من علمه حياة القلوب.
[١] بحار الأنوار ، ج ٨٧ ، ص ٢١ ، باب ١ وما بعده. [٢] بحار الأنوار ، ج ١ ، ص ١٨٥ ، باب ١ ، ح ١٠٩.