وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢١٢ - الوصيّة الثانية ، نقلها الشيخ علي بن أحمد المشهدي الغروي المعروف بإبن القاساني في رسالة وصايا النبي
وكذلك ربّي وملائكتُه (٧٠).
يا علي ، ويلٌ لمَن ظلَمَها ، وويلٌ لمن ابتزَّها (٧١) حقَّها ، وويلٌ لمن هَتَكَ حُرمتَها ، وويلٌ لمن أحرقَ بابَها ، وويلٌ لمن آذى خليلَها (٧٢) ، وويلٌ لمن شاقَّها (٧٣) وبارَزَها ، اللّهمّ إنّي منهم بريء ، وهم منّي بُراء ثمّ سمّاهم رسولُ اللّه ٦، وضَمَّ فاطمةَ إليه وعليّاً والحسنَ والحسينَ :وقال : اللّهمّ إنّي لهم ولمن شايعهُم سِلْم ، وزعيمٌ (٧٤) بأنَّهم يدخلون الجنَّة ، وعدوٌ وحربٌ لمن عاداهُم وظَلَمهم وتقدَّمهم أو تأخَّر عنهم وعن شيعتِهم ، زعيمٌ بأنّهم يُدخلون النار ثمّ واللّهِ يافاطمة لا أرضى حتّى تَرْضَي ، ثمّ لا واللّهِ لا أرضى حتّى ترضَى ، ثمّ واللّهِ لا أرضى حتّى ترضَى (٧٥).
م ) ... أما واللّهِ لينتقمَنّ اللّهُ ربّي وليغضبَنَّ لغضبِكِ ، فالويلُ ثمّ الويلُ ثمّ الويلُ للظالمين ، ثمّ بكى رسولُ اللّهِ ٦.
(٧٠) أي إنّ ربّي جلّ جلاله وملائكته راضون عمّن رضيت عنه فاطمة سلام الله عليها.
(٧١) أي سلب حقّها بجفاء وقهر.
(٧٢) في المصدر ، حليلها. وهو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧.
(٧٣) أي خالفها وعاداها.
(٧٤) الزعيم ، الضمين والكفيل ، ومنه قوله ٧ ، أنا بنجاتكم زعيم أي ضامن بنجاتكم كما في المجمع ، ص ٥١٩.
(٧٥) الطرف ، ص ٢٩ ، وعنه البحار ، ج ٢٢ ، ص ٤٨٤ ، ب ١ ، ح ٣١.