وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٨٨ - الوصيّة الثانية ، نقلها الشيخ علي بن أحمد المشهدي الغروي المعروف بإبن القاساني في رسالة وصايا النبي
..................................................................................
وعن رسول الله ٦ ، « إن يكن في شيء شفاء ففي شَرطة الحجّام ، أو في شربة العسل » [١].
وعنه ٦ ، « احتجموا ، فإنّ الدم يتبيّغ ـ أي يهيج ـ بصاحبه فيقتله » [٢].
وعنه ٦ ، « الداء ثلاث والدواء ثلاث ، فالداء ، المرّة والبلغم والدم ، فدواء الدم الحجامة ، ودواء المرّة المشي ، ودواء البلغم الحمّام » [٣].
وعن أمير المؤمنين ٧ ، « إنّ الحجامة تصحّح البدن وتشدّ العقل » [٤].
فلاحظ أحاديث فوائدها مجموعة في بابها [٥].
وجاء في آدابها أنّه يقرأ قبل الحجامة آية الكرسي .. وأنّه يتربّع في جلسته أمام الحجّام ، وأنّه يدعو حين خروج الدم ويقول : « بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم ومن كلّ سوء ».
ويقرأ كذلك حين الحجامة ، « بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله الكريم في حجامتي من العين في الدم ومن كلّ سوء واعلال وأمراض وأسقام وأوجاع ، وأسألك العافية والمعافاة والشفاء من كلّ داء » [٦].
ثمّ إنّ هذه السُنّة النافعة التي أُوصي بها أكيداً .. حُدّد لها الوقت المناسب تحديداً بحيث يوجب ذلك كمال تأثيرها وبالغ نفعها ..
[١] عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٣٥. [٢] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٦٩ ، ح ٤. [٣] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٧٥ ، ح ٣٩. [٤] البحار ، ج ٦٢ ، ص ١١٤ ، ب ٥٤ ، ح ١٨. [٥] بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٠٨ ـ ١٣٩ ، ب ٥٤ ، الأحاديث. [٦] حلية المتّقين ، ص ٨٧.