وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٨٥ - الوصيّة الثانية ، نقلها الشيخ علي بن أحمد المشهدي الغروي المعروف بإبن القاساني في رسالة وصايا النبي
ولا تكُن بخيلا ولا تصاحِب البخيلَ .. فإنّ البُخلَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدم (٩١).
يا علي ، البخيلُ بعيدٌ من اللّه ، بعيدٌ من رحمتِه ، بعيدٌ من جنّتِه ، قريبٌ من عذابِه.
يا علي ، عليك بالسخاءِ (٩٢) فإنّه من أخلاقِ النبيّينَ والمُرسلين (٩٣).
يا علي ، السخيُّ قريبٌ من اللّه ، قريبٌ من رحمتِه ، قريبٌ من جنّتِه ، وبعيدٌ ...
(٩١) مرّ في أوّل نفس هذه الوصيّة الشريفة خساسة صفة البخل فراجع.
(٩٢) السخاء ـ بالمدّ ـ ، هو الجود والكرم ، وقال بعض الشارحين ، السخاء ملكة بذل المال لمستحقّه بقدر ما ينبغي ابتداءً [١].
وفي حديث حريز ، عن الإمام الصادق ٧ ، « السخي ، الكريم الذي ينفق ماله في حقّ » [٢].
وقد وردت أحاديث كثيرة في فضيلة السخاء ومدح السخي [٣].
منها الحديث الثامن عشر من الباب عن رسول الله ٦ أنّه قال : « الجنّة دار الأسخياء ».
(٩٣) وتلاحظ سخاء وعطايا النبي وأهل بيته الطاهرين فيما جاء بيانه بتفصيل في الأحاديث والأخبار الواردة المجموعة في السفينة [٤] فلاحظها للمعرفة.
[١] مجمع البحرين ، ص ٤٣. [٢] معاني الأخبار ، ص ٢٥٦. [٣] بحار الأنوار ، ج ٧١ ، ص ٣٥٠ ، باب ٨٧ ، الأحاديث. [٤] سفينة البحار ، ج ٤ ، ص ١٠٣.