وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٠١ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
يا علي ، صِلةُ الرَّحِمِ تَزيدُ في العُمر (٢٩٠).
صدقة اللسان ، قيل يا رسول الله وما صدقة اللسان؟ قال : الشفاعة تفكّ بها الأسير ، وتحقن بها الدم ، وتَجرُّبها المعروف إلى أخيك ، وتدفع بها الكريهة .. ».
ج ـ صدقة الرأي .. وهي المشورة .. وعن النبي ٦ ، « تصدّقوا على أخيكم بعلم يُرشده ، ورأي يُسدّده ».
د ـ صدقة الوساطة بين الناس والسعي فيما يكون سبباً لإطفاء النائرة وإصلاح ذات البين.
هـ ـ صدقة العلم ، وهي بذله لأهله ونشره على مستحقّه .. وعن النبي ٦ ، « من الصدقة أن يتعلّم العلم ويعلّمه الناس » ، وعن الصادق ٧ ، « لكلّ شيء زكاة وزكاة العلم أن يعلّمه أهله » [١].
(٢٩٠) ففي الحديث ، قال رسول الله ٦ ، « إنّ الرجل ليصل رحمه وقد بقى من عمره ثلاث سنين فيصيّرها الله عزّوجلّ ثلاثين سنة ، ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيّرها الله ثلاث سنين » [٢].
وقد ورد لها من محاسن الآثار الاُخرى الكثيرة ما تلاحظها في الأحاديث الشريفة [٣].
ومن محاسن آثار صلة الرحم المستفادة منها ، أنّها توجب وفرة المال وزيادة الرزق ، ومحبّة الأهل ، وعمران الديار ، وتيسير الحساب ، والوقاية من ميتة السوء ، وتزكية الأعمال ، ودفع البلاء ، وتحسين الخُلُق ، وسماحة الكفّ ، وتطييب النفس ،
[١] عدّة الداعي ، ص ٦٢. [٢] أمالي الشيخ الطوسي ، ص ٣٢٤ ، ح ١٠٤٩. [٣] بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ٨٧ ـ ١٣٩ ، باب ٣ ، المشتمل على ١١٠ حديثاً.