وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٣٩ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
وأحسنَ صلاته (١٠١) ، وأدّى زكاةَ مالِه ، وكفَّ غضبَه (١٠٢) ،
في المجمع [١] بقوله ، إتمامه على ما فرض الله تعالى ، وإكماله على ما سَنَّهُ رسول الله ٦ ، ومنه أسبغوا الوضوء بفتح الهمزة أي أبلغوه مواضعه وأوفوا كلّ عضوحقَّه.
(١٠١) برعاية واجباتها ومندوباتها والإخلاص بها وحضور القلب عندها والخشوع فيها كما في الصلاة الجامعة التي صلاّها الإمام الصادق ٧ التي وردت في صحيحة حمّاد البيانية [٢] فلاحظها فانّها ممّا ينبغي ملاحظتها والتدبّر فيها.
(١٠٢) كفّ الغضب ، منعه ، والغضب مفتاح كلّ شرّ ومفسد للإيمان .. فيكون تركه موجباً لإستكمال حقيقة الإيمان فيمنع غضبه ويسكن فورته بمثل العفو عن المسيء وتبديل الحال.
ففي حديث حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر ٧ قال : « مكتوب في التوراة فيما ناجى الله عزّوجلّ به موسى ٧ ، يا موسى أمسك غضبك عمّن ملّكتُك عليه أكفُّ عنك غضبي ».
وفي حديث ميسر قال : ذُكر الغضب عند أبي جعفر ٧ فقال : « إنّ الرّجل ليغضب فما يرضى أبداً حتّى يدخل النار ، فأيّما رجل غضب على قوم وهو قائم فليجلس من فوره ذلك ، فإنّه سيذهب عنه رجز الشيطان ، وأيّما رجل غضب على ذي رحم فليَدْنُ منه فليمسّه ، فانَّ الرَّحم إذا مُسَّت سكنت » [٣].
[١] مجمع البحرين ، مادّة سبغ ، ص ٣٩٧. [٢] وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٦٧٣ ، ب ١ ، ح ١. [٣] اُصول الكافي ، ج ٧ ، ص ٣٠٣ ، باب الغضب ، الأحاديث ٢ و ٧.