وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٣٣ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
..................................................................................
الله لك ، وقال الله وملائكته آمين ، ولا أُذكر عند مسلم فلا يصلّي عليّ إلاّ قال له الملكان ، لا غفر الله لك ، وقال الله وملائكته ، آمين » [١].
٢٩ ـ عن ابن عبّاس قال : قال لي النبي ٦ ، « رأيت في ما يرى النائم عمّي حمزة بن عبدالمطلّب ، وأخي جعفر بن أبي طالب وبين يديهما طبق من نبق فأكلا ساعة ، فتحوّل النبق عنباً فأكلا ساعة ، فتحوّل العنب لهما رطباً فأكلا ساعة ، فدنوت منهما وقلت ، بأبي أنتما أيُّ الأعمال وجدتما أفضل؟
قالا ، فديناك بالآباء والاُمّهات وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك ، وسقي الماء ، وحبّ علي بن أبي طالب ».
وقال النبي ٦ ، « أكثروا الصلاة عليَّ ، فانّ الصلاة عليّ نور في القبر ، ونور على الصراط ، ونور في الجنّة » [٢].
٣٠ ـ عن النبي ٦ قال : « من صلّى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة لتستغفر له ما دام إسمي في ذلك الكتاب » [٣].
هذا واعلم إنّ فضل الصلاة على النبي وآله وردت حتّى من طريق العامّة كالبخاري ومسلم وابن المغازلي والسمعاني وغيرهم كما تلاحظ إحصاء أحاديثهم في البحار [٤].
وبهذا يظهر بوضوح أنّ الصلوات أجلّ الدعوات المقبولات .. فيلزم على
[١] بحار الأنوار ، ج ٩٤ ، ص ٦٨ ، ب ٢٩ ، ح ٥٧. [٢] بحار الأنوار ، ج ٩٤ ، ص ٧٠ ، ب ٢٩ ، ح ٦٣. [٣] بحار الأنوار ، ج ٩٤ ، ص ٧١ ، ب ٢٩ ، ح ٦٥. [٤] بحار الأنوار ، ج ٢٧ ، ص ٢٥٧ ، باب ١٥ ، الأحاديث.