وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٩٥ - الوصيّة الثانية ، نقلها الشيخ علي بن أحمد المشهدي الغروي المعروف بإبن القاساني في رسالة وصايا النبي
٣
ومن الوصايا المفصّلة وصيته ٦ لأمير المؤمنين ٧ ، عند إرتحاله إلى العالم الأعلى ، وقرب حدوث المصيبة العظمى ، فقد أوصاه بوصايا مؤكّدة ، وعهد إليه بعهود مغلّظة ، وأشهد عليه بشهادات متعدّدة .. أوصاه بعظيم الصبر في الأمر ، وتحمّل الظلم والهضم ، وأخذ منه عهد الوفاء وضمان الأداء ..
وقد جاءت تلك الوصايا في الأحاديث التالية التي هي في مضمار واحد ونذكرها مجموعةً بالترتيب التالي :
أ ) ما رواه ثقة الإسلام الكليني أعلى الله مقامه في جامعه الكبير الكافي بسنده عن الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحارث ابن جعفر ، عن علي بن إسماعيل بن يقطين ، عن عيسى بن المستفاد أبي موسى الضرير قال : حدّثني موسى بن جعفر ٧ قال : قلت لأبي عبدالله ٧ ، أليسَ كان أميرُ المؤمنين ٧ كاتبَ الوصيّةِ ورسولُ الله ٦ المُملي عليه وجبرئيلُ والملائكةُ المقرَّبون : شهود؟
قال : فأطرقَ طويلا [١]، ثمّ قال : يا أبا الحسن [٢]...
(١) يعني أطرق الإمام الصادق ٧ أي مكث ولم يتكلّم .. وفي بعض النسخ ، أطرق مليّاً.
(٢) خطاب إلى الإمام الكاظم بكنيته من والده الإمام الصادق ٨ .. أي ثمّ