وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٧٤ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
..................................................................................
حديثاً ، وفي إحقاق الحقّ [١] للسيّد الشهيد التستري طابت تربته.
وعليك بالدرر الباهرة من أحاديث العترة الطاهرة المجموعة في بحار الأنوار [٢] المشتملة على ٢٠٨ حديثاً.
ويشرّفني للتيمّن والتبرّك أن أذكر حديثاً واحداً في فضل حبّهم وهو ما رواه ثقة الإسلام الكليني ، عن الحكم بن عتيبة قال : « بينا أنا مع أبي جعفر ٧ والبيت غاصّ بأهله إذ أقبل شيخٌ يتوكّؤ على عَنَزَة له [٣] ، حتّى وقف على باب البيت فقال : السلام عليك يابن رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثمّ سكت فقال أبو جعفر ٧ ، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، ثمّ أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت ، وقال : السلام عليكم ، ثمّ سكت ، حتّى أجابه القوم جميعاً وردّوا ٧ ، ثمّ أقبل بوجهه على أبي جعفر ٧ ثمّ قال : يابن رسول الله أدنني منك جعلني الله فداك ، فوالله إنّي لاُحبّكم واُحبّ من يحبّكم ، ووالله ما اُحبّكم واُحبّ من يحبّكم لطمع في دنيا ، و [ الله ] إنّي لاُبغض عدوّكم وأبرأ منه ، ووالله ما أبغضه وأبرأ منه لِوَتْر كان بيني وبينه ، والله إنّي لاُحِلُّ حلالكم واُحرّمُ حرامَكم وأنتطّر أمركم ، فهل ترجو لي جعلني الله فداك؟
فقال أبو جعفر ٧ ، إليّ إليّ ، حتّى أقعده إلى جنبه ، ثمّ قال : أيّها الشيخ إنّ أبي علي بن الحسين ٨ أتاه رجل فسأله عن مثل الذي سألتني عنه فقال له أبي ٧ ، إن تَمُتْ تَرِد على رسول الله ٦ وعلى علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين
[١] إحقاق الحقّ ، ج ٢١ ، الفهرس ، ص ١٤٦ ، مادّة حبب. [٢] بحار الأنوار ، ج ٢٧ ، الأبواب ٤ و ٥ و ٦ ، ص ٧٣ ـ ١٦٥. [٣] العنزة على وزن قصبة هي العصا الطويلة.