هدية الخير - بهاء الدوله سيد حسن نوربخش - الصفحة ٣٨٩
اُكلّم الناس رسما قد رسمت لهم إلى المجاز و أنت القصد و السؤل أدعو و أسأل من [١] ألقى و آمله و أنت مولاي مدعوّ و مأمول و وجود مطلق را مراتب است كه از روى تفصيل ، حصرى و نهايتى ندارد ، فأمّا از روى اجمال ، پنج مرتبه است كه از آنها به لاهوت و جبروت و مَلَكوت و مُلك و ناسوت ، تعبير كنند و وجود متعالى ذات لايزالى را جامع اين مراتب خمسه ، بل عين اينها دانسته اند ، چنانچه گفته اند:
نظم
أقول و روح القدس ينفث [٢] في نفسيفإنّ وجود [٣] الحق من عدد خمسي [٤] چه ، ظهورات و تجليّات نور ، [٥] وجود مطلق به صُوَر مظاهر و اعيان ، جهت اظهار كمالات اسما و صفات متعاليه ، لازم ذات است . نظم تجلّيت للأكوان خلف ستورها [٦] فتمّت بما ضمّت إليه السّتائر پس در ابتداى امور ، ذكر كلمه اى كه اشارت به اين مراتب بود ، اَولى و اَنسَب است و كلمه متبرّكه «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم» ، مشتمل بر پنج لفظ است كه هر لفظى ، اشارت است به يكى از اين مراتب خمسه مذكوره و اين مراتب را «عوالم خمسه» گويند . امّا مرتبه اُولى ، عالم ذات بَحت است ؛ يعنى حقيقت صرفه بى قيدى به صفتى يا اعتبارى و اين عالم ذات را وجود مطلق و بياض مطلق و حقيقة الحقائق و ماهية الماهيّات و غاية الغايات و نهاية النّهايات و عين الجمع و هويّت غيب و غيب مجهول و لا تعيّن [٧] و لا يوجد و عماء واحديه صرفه و لاهوت گويند و تسميه ذات به هر
[١] . ف: + ذات .[٢] . ف: ينفت .[٣] . ف: جود .[٤] . ف: خمس .[٥] . ف: در .[٦] . ف: استورها .[٧] . ف: لا يعين .