هدية الخير - بهاء الدوله سيد حسن نوربخش - الصفحة ٣٨٧
سالكان راه و مربّى سايران الى اللّه ، قطب الأقطاب ، المستغنى عن الألقاب ، على ثانى ، [١] شهاب الملّة والدّين ، امير سيّدعلى همدانى ـ قدّس اللّه روحه [٢] العزيز ـ .
نظم
كلام يطوّق [٣] الدرّ نثر نظامهو يسكر للأرواح من خمرة المعنى جمع كرد ، [٤] بعد از آن كه به ذيل هدايت آن حضرت ، أبا عن جدّ ، تشبّث نموده بود و فحواى اين بيت را كه گفته اند:
نظم
يا على! دست ما و دامن توخوشه چينيم گِرد خرمن تو وِرد جان و سبحه جنان گردانيد . «الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لولا أن هدانَا اللّه » . [٥] و چون رجاء واثق و اميد لاحق بود كه از اهداى اين هديّه ، انواع خير به ظهور رسد ، اين رساله را «هديّة الخير» نام نهاد . [٦] اكنون متوقّع از مكارم اخلاق مطالعه كنندگان آن است كه چون اين فقير به قلّت بضاعت ، متّصف و به عجز معترف است ، اگر بر مواضع خلل و مواقع زلل اطّلاع يابند ، به ذيل عفو و اغماض بپوشند و حُسن تنقيح و ترقيح ، مبذول دارند و مضمون آيه كريمه «الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه » [٧] را ملحوظ داشته ، از صوب عيبجويى و سيرت بدگويى ، اِعراض نموده ، هر چيزى را به مصرف شايسته صرف نمايند و بر محل بايسته ، حمل فرمايند .
نظم
{ و عين الرضا عن كلّ عيب كليلةو لكن عين السّخط تبدي المساويا } اللّهمّ وفّقنا للإتمام ، بالنبي و آله الكرام!
[١] . ف: مافى .[٢] . ف: وجه .[٣] . م: يفوّق .[٤] . ف: + و .[٥] . سوره اعراف ، آيه ٤٣ .[٦] ف: نهادم.[٧] . سوره زمر ، آيه ١٨ .