هدية الخير - بهاء الدوله سيد حسن نوربخش - الصفحة ٣٨٥
صلّى اللّه عليه و على آله و أصحابه الّذين بهم ارتفعت رايات الدين ، و أشرق من مشارق الغرّ ضياء الحقّ ، و لمع من مطالع الإقبال سناء اليقين . أمّا بعد؛ بر رأىِ صائب ارباب صلاح وضمير ثاقبِ اصحاب فوز و نجاح ـ خلدت بركاتهم ـ ، چنين معروض مى دارد فقير حقير ، خادم فقراء الملّة ، حسن ، المشهور به بهاءالدّوله ، ابن قاسم بن محمّد النوربخش ـ رزقه اللّه تعالى أعلى مدارج العرفان و أعاذه من وساوس الشيطان ـ كه چون سبيكه حال اين بيچاره در قال طلب كمال به حكم «اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له» [١] به نارِ اشتعال [٢] به حسان اعمال بگداخت و از اكسير نظر عنايت و هدايت حضرت پير ـ خلدت ظلال إرشاده و إشفاقه ـ ذرّه پرتو التفات بر او انداخت و به امر عالى «إنّ اللّه يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها » [٣] اين كمينه را به خطابات متضمّنه بر مضامين فرامين الهى را كه «اُدع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة » [٤] مخاطب ساخت بر حسب «المأمور معذور» ، دلالت قابلان و هدايت طالبان بر ذمّت همّت لازم گشت و اقدام برآن فرمان «مجتنبا عن التقصير المثمر للخذلان» به مقتضاى «فاستقم كما اُمرت » [٥] از واجبات آمده و بر اهل بصيرت مخفى نيست كه استهداى عباد به صوب منازل سداد و رشاد [٦] به وسيله مواعظ و نصايح و ترغيب به سلوك نهج صواب و ترهيب از طريق اهل عذاب ، چنانچه دأب هدات و سنّت حضرت غافر الذنوب و الخطيّات است ، ميسّر گردد و در اوان ارتكاب چنين امور استمساك به عروة الوثقى ، كلماتى كه از شوائب عيب و ريب [٧] محروس و مصون بود ، اولى باشد . فهذا ، [٨] مناسب چنان نمود كه از اخبار قُدوه ابرار و آثار قبله احرار ، اعنى احمد مختار ـ عليه صلوات اللّه العزيز الجبّار ـ ، اربعينى كه جامع جميع اين مقاصد و مبيّن و متضمّن [٩] جمله قواعد باشد ، جمع كرده آيد و ترجمه آن به لفظ
[١] . التوحيد ، ص ٣٥٦ ؛ صحيح البخارى¨ ، ج ٦ ، ص ٨٦ ؛ صحيح مسلم ، ج ٨ ، ص ٤٧ .[٢] . ف: اشتغال .[٣] . سوره نساء ، آيه ٥٨ .[٤] . سوره نحل ، آيه ١٢٥ .[٥] . سوره هود ، آيه ١١٢ .[٦] . ف: ارشاد .[٧] . ف: ريب و عيب .[٨] . ف: ـ فهذا .[٩] . ف: متعلّمى