هدية الخير - بهاء الدوله سيد حسن نوربخش - الصفحة ٣٨٨
الحديث الأوّل
.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله [١] : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله [٢] : «كلّ أَمرٍ ذي بالٍ لم يبدأ ببسم اللّه ، فهو أبتر» . [٣]
مراد از «امر» ، عمل است و «بال» در لغت ، دل و حال و شأن شى ء را گويند و «ابتر» ، منقطع از خير و صالح و نفع بوَد . بيان : مظهر انوار تجليّات سبحانى ، مَهبط اسرار تنزيلات فرقانى ، صدرِ صُفّه صفا ، بدرِ خطّه وفا ، سيّد انبيا ، محمّد مصطفى ـ عليه صلوات اللّه العلىّ ـ مى فرمايد كه [٤] هركارى كه عظيم الشأن و يا مسبوق به عقد نيّت قلب بوَد ، چون آغاز آن امر ، مقرون به كلمه طيّبه «بسم اللّه الرحمن الرحيم» نبوَد ، آن امر ، ناقص و بى انجام و بى نفع و نافرجام بوَد و به روايتى ديگر «لم يبدأ فيه باسم اللّه ، فهو أبتر» [٥] آمده و على كلا التقديرين ، وجوب ابتداى به ذكر خدا ـ عزّ و علا ـ ، [٦] معلوم ارباب صدق و صفاست ، چه ، ابتداى جميع امور از آن حضرت و انتهاى جمله نيز بدان حضرت است ، چنانچه آيه كريمه «فسبحان الّذي بيده ملكوت كلّ شيء و إليه ترجعون » [٧] از اين معنى خبر مى دهد . اى سعادتمند! نزد اهل تحقيق ، تخصيص به ذكر هر يك از اين كلمتين ، از ساير كلمات و اسما جهتى دارد ؛ امّا جهت تخصيص به كلمه شريفه «بسم اللّه الرحمن الرحيم» ، چنانچه روايت اولى است ، آن است كه اهل معنى را از جميع موجودات حسّى و عقلى و خيالى و صورى و معنوى و مثالى نظر بر وجود مطلق حق است ـ تعالى شأنه و تقدّس ـ .
نظم
{ كلّي بكلّك يا مولاي مشغولو ليس لي عنك معلوم و معقول }
[١] . م: صلى اللّه عليه وسلم .[٢] . الكشّاف ، ج ١ ، ص ٣: «كلّ امرٍ ذي بالٍ لم يبدأ فيه باسم اللّه فهو أبتر» .[٣] . ف: ـ كه .[٤] . الكشّاف ، ج ١ ، ص ٣ .[٥] . ف: خداى عزّوجل .[٦] . سوره يس ، آيه ٨٣ .