جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ١/ ٢ معرفة النفس
٥١. عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَة إِلَيهِ-: أولَى الأَشياءِ أن يَتَعَلَّمَهَا الأَحداثُ الأَشياءُ الَّتي إذا صاروا رِجالًا احتاجوا إلَيها.[١]
٥٢. عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: لا تَقسِروا أولادَكُم عَلى آدابِكُم، فَإِنَّهُم مَخلوقونَ لِزَمانٍ غَيرِ زِمانِكُم.[٢]
١/ ٢ مَعرِفَةُ النَّفسِ
الكتاب
«وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا».[٣]
الحديث
٥٣. الإمام علي عليه السلام: أفضَلُ الحِكَمِةَ معرِفَةُ الإِنسانِ نَفسَهُ.[٤]
٥٤. عنه عليه السلام: مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَدِ انتَهى إلى غايَةِ كُلِّ مَعرِفَةٍ وعِلمٍ.[٥]
٥٥. عنه عليه السلام: أعظَمُ الجَهلِ جَهلُ الإِنسانِ أمرَ نَفسِهِ.[٦]
٥٦. عنه عليه السلام: مَن لَم يَعرِف نَفسَهُ بَعُدَ عَن سَبيلِ النَّجاةِ، وَخَبَطَ فِي الضَّلالِ وَالجَهالاتِ.[٧]
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٣٣ ح ٨١٧.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٦٧ ح ١٠٢.
[٣]. الإسراء: ٧٠.
[٤]. غرر الحكم: ح ٣١٠٥.
[٥]. غرر الحكم: ح ٨٩٤٩
[٦]. غرر الحكم: ح ٢٩٣٦.
[٧]. غرر الحكم: ح ٩٠٣٤.