جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤ - ٢/ ٣ التربية المعنوية
٣٣. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ أبي زَينُ العابِدينَ عليه السلام إذا نَظَرَ إلَى الشَّبابِ الَّذينَ يَطلُبونَ العِلمَ أدناهُم إلَيهِ وقالَ: مَرحَباً بِكُم أنتُم وَدائِعُ العِلمِ ويوشِكُ إذ أنتُم صِغارُ قَومٍ أن تَكونوا كِبارَ آخَرينَ.[١]
٣٤. الإمام الصادق عليه السلام: لَستُ احِبُّ أن أرَى الشَّبابَ مِنكُم إلّاغادِياً في حالَينِ: إمّا عالِماً أو مُتَعَلِّماً، فَإِن لَم يَفعَل فَرَّطَ، فَإِن فَرَّطَ ضَيَّعَ، وإن ضَيَّعَ أثِمَ، وإن أثِمَ سَكَنَ النّارَ. وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ.[٢]
٢/ ٣ التَّربِيَةُ المَعنَوِيَّةُ
٣٥. الإمام علي عليه السلام: إنَّما قَلبُ الحَدَثِ كَالأَرضِ الخالِيَةِ ما القِيَ فيها مِن شَيءٍ قَبِلَتهُ فَبادَرتُكَ بِالأَدَبِ قَبلَ أن يَقسُوَ قَلبُكَ، وَيشتَغِلَ لُبُّكَ.[٣]
٣٦. عنه عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام: وأجمَعتُ عَلَيهِ مِن أدَبِكَ أن يَكونَ ذلِكَ وأنت مُقبِلُ العُمُرِ، وَمُقتَبَلُ الدَّهرِ، ذو نِيَّةٍ سَليمَةٍ، ونَفسٍ صافِيَةً.[٤]
٣٧. الإمام زين العابدين عليه السلام: مَرَّ رَسولُ اللَّهِ بِقَومٍ يَرفَعونَ حَجَراً فَقالَ:
ما هذا؟
قالوا: نَعرِفُ بِذاكَ أشَدَّنا وأقوانا.
فَقالَ صلى الله عليه و آله: ألا اخبِرُكُم بِأَشَدِّكُم وأقواكُم؟
[١]. الدر النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم: ص ٥٨٧.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٣٠٣ ح ٦٠٤.
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٣١.
[٤]. نهج البلاغة: الكتاب ٣١.