جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٣ - ٣/ ٣٠ قيس بن سعد بن عبادة
قالَ: فَأَمَرَ بِهِ فَذُبِحَ.[١] وعن الإمام الهادي عليه السلام أنّه قال: إنَّ قَنبَراً مَولى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام دَخَلَ عَلَى الحَجّاجِ بنِ يوسُفَ، فَقالَ لَهُ: مَا الَّذي كُنتَ تَلي مِن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ؟
فَقالَ: كُنتُ اوَضِّئُهُ.
فَقالَ لَهُ: ما كانَ يَقولُ إذا فَرَغَ مِن وُضوئِهِ؟
فَقالَ: كانَ يَتلو هذِهِ الآيَةَ: «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ* فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ».[٢] فَقالَ الحَجّاجُ: أظُنُّهُ كانَ يَتَأَوَّلُها عَلَينا؟
قالَ: نَعَم.
فَقالَ: ما أنتَ صانِعٌ إذا ضَرَبتُ عِلاوَتَكَ؟
قالَ: إذَن اسعَدَ وتَشقى. فَأَمَرَ بِهِ.[٣]
٣/ ٣٠ قَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ
قَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ الأَنصارِيُّ الخَزرَجِيُّ السّاعِدِيُّ، هُوَ أحَدُ الصَّحابَةِ ومِن كِبارِ الأَنصارِ. وكانَ يَحظى بِاحتِرامٍ خاصٍّ بَينَ قَبيلَتِهِ وَالأَنصارِ وعامَّةِ المُسلِمينَ، وكانَ شُجاعاً، كَريمَ النَّفسِ، عَظيماً، مُطاعاً
[١]. الإرشاد: ج ١ ص ٣٢٨.
[٢]. الأنعام: ٤٤ و ٤٥.
[٣]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٩٠ الرقم ١٣٠.